إسرائيل تتحدث عن مفاوضات محتملة ودمشق تشكك
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ

إسرائيل تتحدث عن مفاوضات محتملة ودمشق تشكك

أردوغان يسعى بعد لقاء الأسد لتحريك مسار السلام السوري الإسرائيلي (الأوروبية)

أعلنت مصادر دبلوماسية إسرائيلية اليوم أن مفاوضات سلام على مراحل قد تبدأ بين تل أبيب ودمشق بوساطة تركية.
 
وأوضح سفير إسرائيل في تركيا غابي ليفي أن "المرحلة الأولى سيتولاها موظفون عاديون وتكنوقراط".
 
وأضاف ليفي في تصريح صحفي "في حال سارت الأمور في الاتجاه الصحيح وأفضت إلى نتيجة يمكننا أن نتوقع أن تتواصل المباحثات على مستوى أعلى بكثير".
 
وأضاف أن "الأتراك يعتقدون أن قوة مثل الولايات المتحدة أو كتلة مثل الاتحاد الأوروبي لها وحدها قدرات اقتصادية لدعم مثل هذه العملية، لكنهم يظنون أنهم قادرون على المساهمة (في هذه العملية) بسبب وضعهم الخاص".
 
موقف سوري
وفي المقابل لم تبد دمشق تفاؤلا إزاء هذه التحركات التي أطلقتها تركيا من أجل استئناف المفاوضات بين الطرفين التي علقت عام 2000.
 
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة "الوطن" القطرية إنه لا يمكن الاستبشار كثيرا بفرص السلام مع إسرائيل لأنه "لا يضمن الطرف الإسرائيلي".
 
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد قال أمس بعد عودته إلى أنقرة من دمشق إنه سيوفد مبعوثا إلى إسرائيل لمواصلة وساطة أنقرة في تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل.
 
وفي سياق متصل كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي وصحيفة معاريف عن قمة محتملة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد.

واشنطن أعلنت أن الموقع الذي دمرته تل أبيب في سوريا كان مفاعلا نوويا (رويترز-أرشيف)
وكانت المفاوضات قد علقت بين إسرائيل وسوريا بعد أن تعثرت حول مرتفعات الجولان التي تطالب سوريا باستعادتها كاملة حتى ضفاف بحيرة طبريا.
 
ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي الانسحاب الكامل من الجولان، وهو موقف يدعمه أكثر من ثلثي الإسرائيليين حسب استطلاع نشرت نتائجه.
 
نفي
ومن جهة أخرى نفى الرئيس الأسد اليوم أن يكون الموقع الذي قصفته إسرائيل داخل سوريا لمفاعل نووي كما ذكرت الولايات المتحدة.
 
وقال الأسد إن الغارة الإسرائيلية التي نفذتها إسرائيل في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي "ضربت موقعا عسكريا تحت الإنشاء، وليس موقعا نوويا، كما زعمت وروجت إسرائيل وأميركا".
 
وأكد الأسد أن بلاده "ضد أسلحة الدمار الشامل" قائلا "إننا لا نريد القنبلة النووية لو امتلكتها إيران".
 
وكانت واشنطن قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الموقع الذي دمرته غارة جوية إسرائيلية في سوريا هو مفاعل نووي تشيده سرا بمساعدة  كوريا الشمالية.
 
وفي نفس الإطار أعلن أولمرت في تصريحات صحفية "أن الشعب الإسرائيلي لديه حكومة تعرف كيف تحميه" في إشارة إلى ما وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بالمشاريع النووية المحتملة في سوريا.
المصدر : وكالات