أردوغان بدمشق لإطلاع الأسد على عرض السلام الإسرائيلي
آخر تحديث: 2008/4/26 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/26 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/21 هـ

أردوغان بدمشق لإطلاع الأسد على عرض السلام الإسرائيلي

أردوغان أكد أن بلاده تتوسط في محادثات السلام بالشرق الأوسط (الأوروبية)

التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس السوري بشار الأسد عقب وصوله إلى دمشق وسط مؤشرات على وجود تقدم في وساطته لتحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل.

ورغم أن زيارة أردوغان مخصصة أصلا للمشاركة في الملتقى الاقتصادي السوري التركي الأول، فإنها اكتسبت أهمية بعد إعلان الأسد أنه تلقى عرضا إسرائيليا عبر أنقرة بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967 مقابل توقيع معاهدة سلام بين دمشق وتل أبيب.

وقال الأسد في تصريحات صحفية سابقة إن أردوغان أبلغه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مستعد لإعادة الجولان لسوريا وإنه سيبلغه بالتفاصيل المتعلقة بهذه القضية أثناء زيارته لدمشق.

ولم يذكر أردوغان الجولان في تصريحاته للصحفيين قبل مغادرته أنقرة، لكنه قال إن تركيا تسعى للجمع بين القادة السوريين والإسرائيليين، مشيرا إلى أن تحسن العلاقات بين أنقرة ودول المنطقة سمح لتركيا بتكثيف جهود وساطتها لتسهيل محادثات سلام في الشرق الأوسط.

الموقف الإسرائيلي

برج مراقبة إسرائيلي في الجولان المحتل (الفرنسية)
إسرائيليا اعتبر عضو الكنيست ورئيس حزب المفدال -الاتحاد القومي- إيفي إيتام أن الانسحاب من الجولان تنازل عن أمن إسرائيل وأنه لن يسمح لأي شخص بإعادتها إلى السوريين.

وبدوره قال الوزير رافي إيتان، وهو عضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، إن هضبة الجولان منطقة تخضع للسيادة الإسرائيلية ويجب إجراء استفتاء عام قبل بلورة أي اتفاق مع سوريا.

وشدد إيتان على أن التخلي عن أي قطعة أرض من الجولان مثله مثل التخلي عن قطعة أرض في تل أبيب.

من جهته قال مجلي وهبة نائب وزيرة الخارجية الإسرائيلية "إن الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل السلام مع سوريا واضح، لكن الضرورة تقتضي أن يكون الثمن السوري واضحا أيضا، أي أن تكون الرغبة السورية في عقد اتفاق السلام مقرونة بالأفعال".

وأوضح وهبة أن هذا الثمن يتمثل في أن تنأى سوريا بنفسها عما وصفه بمحور الشر وتكف عن دعمها الظاهر والخفي لحزب الله والفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

يشار إلى أن محادثات السلام السورية الإسرائيلية انهارت عام 2000 بسبب الخلاف حول حجم الانسحاب الإسرائيلي من الجولان من جهة بحيرة طبرية. وكانت إسرائيل ضمت الجولان عام 1981، في تحرك قوبل بإدانة دولية.

المصدر : وكالات