القتال على الماشية أمر مألوف بين عشائر جنوب السودان (الجزيرة-أرشيف)

قتل 95 شخصاً وأصيب 45 آخرون في صراع على الماشية بين عشيرتين جنوب السودان وذلك مع انطلاق اليوم الأول للإحصاء السكاني الخامس في السودان الثلاثاء الماضي والذي يعتبر الأول منذ عام 1993.

وأشار وزير الإعلام في ولاية البحيرات أجاد تشول إلى أن الهجوم وقع بين عشيرتي لواتش من ولاية واراب وعشيرة باكام من ولاية البحيرات وهما تنتميان إلى قبيلة الدينكا لكن تفصلهما الحدود بين الولايتين، كما أنهما تتصارعان منذ أمد طويل على الماشية.

وأضاف الوزير أن عشيرة لواتش التي نفذت الهجوم في منطقة لا يسكنها عدد كبير من الناس شمالي جوبا عاصمة جنوب السودان، خسرت 61 من أفرادها بينما خسرت عشيرة باكام 34 فرداً، إلا أنها استطاعت أن تأخذ معها خمسمائة رأس من الأبقار.

وأضاف الوزير أنه تم في خضم القتال "إحراق مواد مستخدمة في الإحصاء"، دون أن يحدد كيفية إحراقها، مؤكداً أنه جرى طلب مواد بديلة، وأرسل جنود من الجنوب إلى المنطقة لإعادة الهدوء إليها.

وقد أكد صحفي من محطة ميريا الإذاعية التابعة للأمم المتحدة أنه رأى "عشرات الجثث على الأرض" عندما زار المنطقة أمس.

ويذكر أنه وقعت هجمات شبيهة لسرقة الماشية في ولاية جنوبية أخرى أسفرت في يوليو/تموز الماضي عن مقتل 65 شخصاً رغم محاولات الجنوب لنزع سلاح العشائر التي تقاوم هذه المحاولات بحجة أن ذلك يتركها ضعيفة أمام جيرانها الذين لا يزالون يحملون السلاح.

ويشار إلى أن التعداد السكاني الذي يستمر لأسبوعين يحظى بأهمية كبيرة لأنه يعد حاسما في تحديد الدوائر الانتخابية للانتخابات القادمة التي ستجرى العام المقبل ونسب تقاسم السلطة والثروة المخصصة للجنوب في الحكومة المركزية.

المصدر : رويترز