الزهار طالب المصريين بفتح معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)

طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القاهرة بضرورة فتح معبر رفح الذي يربط الأراضي المصرية مع قطاع غزة، مهما كان موقف الحكومة الإسرائيلية من مقترح الهدنة الذي قدمته حماس أمس، وهو المقترح الذي وصفته الحكومة الإسرائيلية بأنه مجرد خدعة.

وقال القيادي في حماس محمود الزهار إن الحركة طالبت الوسطاء المصريين أمس بفتح معبر رفح، حتى لو رفضت إسرائيل المقترح أو تراجعت عن تطبيقه بعد سريان تنفيذه.

وأوضح الزهار في مؤتمر صحفي أعقب محادثة مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، أن القاهرة ستكون معنية في الأشهر الستة التي ستطبق بها الهدنة بالقطاع، أن تعمل على مدها للضفة الغربية.

وفيما ينتظر أن يتوجه مدير المخابرات المصرية إلى إسرائيل لعرض مقترح حماس عليهم، قالت الحكومة الإسرائيلية على لسان الناطق باسمها إنها لا تثق بعرض حماس، وأكدت مواصلتها للغارات التي تستهدف القطاع، باعتبارها دفاعا عن النفس.

حماس طالبت مصر بفتح معبر رفح مهما كان موقف إسرائيل من الهدنة (الفرنسية-أرشيف)
ورأى ديفد بيكر أن حماس تسعى "لشراء الوقت" من أجل إعادة التسلح وتجميع قواها، وقال إن إسرائيل لن تكون بحاجة إلى "أعمال دفاعية" لو كفت حماس وامتنعت عن ارتكاب "هجمات إرهابية على الإسرائيليين".

بدوره وصف مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت عرض حماس بأنه "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، متهما إياها بمواصلة استهداف الإسرائيليين وتسليح نفسها.

تنازلات حماس
وتأتي هذه المواقف الإسرائيلية رغم التنازلات التي قدمتها حماس في مقترحها، ومن أبرزها التخلي عن مطلبها السابق ببدء سريان الهدنة بقطاع غزة والضفة الغربية معا، والاكتفاء ببدء تطبيقه في القطاع على أن يطبق بعد ستة أشهر في الضفة الغربية.

وكانت إسرائيل ترفض دوما البدء بتطبيق التهدئة بالقطاع والضفة معا، وتصر على أن العمليات التي تنفذها في الضفة تحول دون تنفيذ مجموعات فلسطينية هجمات على أراضيها.

بوش ما زال يبحث عن تعريف ومعالم الدولة الفلسطينية (الفرنسية)
أولوية بوش
وفي تطور آخر عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن ثقته بإمكانية إيجاد "تعريف جديد" للدولة الفلسطينية وتحديد معالمها قبل نهاية العام الجاري، وفقا لما أكده لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء استقباله له بالبيت الأبيض أمس.

وأثناء المحادثات طمأن بوش ضيفه الفلسطيني أن قيام دولة فلسطينية من أولويات إدارته الكبرى، التي تنتهي ولايتها بعد عدة أشهر.

ومن المقرر أن يلتقي بوش وعباس مجددا أثناء زيارته المنطقة بعد أقل من شهر.

المصدر : وكالات