جنود الاحتلال اعتقلوا عددا من الفلسطينيين عقب هجوم طولكرم (الفرنسية)

تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن عملية المنطقة الصناعية قرب طولكرم بالضفة الغربية التي أسفرت عن مقتل حارسين إسرائيليين.

وقالت الجماعتان في بيان مشترك إن العملية نفذها أحد مقاوميها والمطلوبين لإسرائيل والملاحقين من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وأشارتا إلى أن منفذ العملية تخفى بملابس امرأة ووصل إلى بلدة قلنسوة أو ما يعرف بمنطقة نيتساتي عوز الصناعية.

وطبقا للبيان فإن المقاوم بادر لحظة وصوله المنطقة وفي وقت كان ينتشر فيه العمال لدخول مصانعهم بإطلاق النار المباشر من سلاحه الشخصي باتجاه عدد من حراس المنطقة الصناعية، مشيرا إلى أن المهاجم أصيب بإصابات طفيفة أثناء عملية الانسحاب التي تمت بسلام.  
 
وأهدى البيان العملية لأهالي قطاع غزة المحاصرين، واعتبر أن العملية تأتي تأكيدا على رفض أي تهدئة ما لم تكن شاملة وتحفظ حق الرد على الخروق الإسرائيلية، موضحا في نفس الوقت التزام الجناحين المسلحين بأي قرار يتخذه الجناحان السياسيان للحركتين بشأن التهدئة.
 
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية عددا من العمال الفلسطينيين بعد الهجوم، وبدأت عملية تمشيط بحثا عن منفذ العملية.
 
السلطة تندد
وفي أول تعليق للسلطة على الهجوم أدان وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية رياض المالكي العملية.
 
ورأى أن العملية تقوض الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية للاضطلاع بكامل المسؤوليات الأمنية في الضفة الغربية. واعتبرها تهدف إلى إحراج الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود في واشنطن.

كسر الحصار
 متظاهرون رفعوا لافتات أمام السفارة المصرية في بيروت (الفرنسية)
ووسط هذه الأجواء تظاهر آلاف الفلسطينيين قرب معبر (إيريز) بيت حانون شمال قطاع غزة تلبية لدعوة حركة حماس، للمطالبة بإنهاء الحصار.

كما شهد معبر رفح جنوبي القطاع مظاهرة مماثلة تدعو لفتح المعابر وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ نحو عام.

وفي بيروت اعتصم مئات اللبنانيين والفلسطينيين أمام السفارة المصرية مطالبين بفتح الحدود بين غزة ومصر.

تأتي هذه التحركات في ظل تحذير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من التداعيات القاسية لقطع  إسرائيل الوقود عن قطاع غزة حيث يعيش نحو مليون ونصف المليون إنسان.

وقالت الوكالة إن استمرار هذا الوضع ستكون له نتائج سلبية وعميقة على الوضع المعيشي في القطاع حيث يعتمد مئات الآلاف على مساعدات الأونروا.

وكانت الوكالة قد توقفت أمس كلّيا عن تقديم خدماتها بسبب نفاد الوقود جراء الحصار الإسرائيلي المفروض.

المصدر : الجزيرة + وكالات