القوات الأميركية دعت الصدر للمساعدة في تهدئة الوضع خاصة بمدينة الصدر (الفرنسية)

أعلن مصدر عسكري عراقي اعتقال شخص يشتبه في كونه عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما استنجدت قيادة الجيش الأميركي بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لوقف المعارك الدائرة.

فقد قال مصدر عسكري عراقي إن قوات عراقية اعتقلت أربعة عشر شخصاً بينهم شخص يشتبه في كونه عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال عمليات دهم في منطقة حمرين بشمالي محافظة ديالى.

وأضاف المصدر أن الشخص المشتبه فيه نقل تحت حراسة مشددة إلى بغداد للتأكد من شخصيته. لكن متحدثا باسم حزب البعث العربي الاشتراكي نفى أن يكون الدوري قد اعتقل.

استنجاد بمقتدى
من جهة أخرى، دعت القيادة الأميركية في العراق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى استخدام نفوذه للحد من أعمال العنف المتواصلة في بغداد والتي أسفرت عن سقوط 21 قتيلا على الأقل خلال 24 ساعة وفق بيان القيادة الأميركية.

وصرح الجنرال لويد أوستن مساعد قائد القوات الأميركية في العراق للصحفيين قائلا "نأمل أن يستخدم مقتدى الصدر ما لديه من نفوذ على قواته لوقف العنف والعمل من أجل السلام".

ونسب الجنرال الأميركي أعمال العنف الأخيرة إلى "مجموعات خاصة" وهي عبارة تشير بها واشنطن إلى المقاتلين الشيعة الذين يشتبه في أن الأجهزة الاستخبارية الإيرانية تدربهم وتجهزهم وتمولهم. وأكد أوستن أن "المجموعات الخاصة ما زالت تستهدف المدنيين وتجب معاقبتها. لقد مل سكان مدينة الصدر" من العنف.
 
الوضع الميداني
جنود أميركيون يعاينون موقعا أصابة صاروخ كاتيوشا (الفرنسية)
وميدانيا قتل أربعة أشخاص وجرح عشرات آخرون في ثلاثة تفجيرات أحدها انتحاري بحزام ناسف في الموصل.
 
ومن جانب آخر قالت مصادر أمنية عراقية إن تسعة عشر شخصا قتلوا وأصيب سبعة وثلاثون آخرون في قصف جوي أميركي على مدينة الصدر خلال الساعات الماضية. وقد نفى الجيش الأميركي سقوط هذا العدد وقال إن القصف أسفر عن مقتل اثنين من مليشيا جيش المهدي.

ومن جانب آخر قتل جندي أميركي متأثرا بجروحه بعد إصابته في معارك وقعت شرق بغداد بين قوات أميركية وعراقية من جهة ومليشيات جيش المهدي من جهة أخرى، وفق ما أعلنه ضابط في التحالف.

وبوفاة الجندي يرتفع إلى 15 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في بغداد و34 عدد الذين سقطوا في العراق منذ بداية شهر أبريل/نيسان.

واستخدمت القوات الأميركية طائرة بدون طيار مزودة بصواريخ في أحد الاشتباكات مع "مجرمين" ينقلون مدفع هاون.
 
وأعلن الجيش في وقت سابق أن نحو سبعمائة صاروخ وقذيفة هاون سقطت على بغداد في شهر، منها 114 داخل محيط المنطقة الخضراء حيث مقرا السفارة الأميركية والحكومة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات