محامون لبنانيون يرفعون دعوى ضد الصحف الدانماركية
آخر تحديث: 2008/4/25 الساعة 02:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/25 الساعة 02:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ

محامون لبنانيون يرفعون دعوى ضد الصحف الدانماركية

صورة من نص الشكوى التي رفعها محامون لبنانيون وعليها تواقيعهم (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت

تقدم أكثر من 50 محاميا لبنانيا بشكوى قضائية ضد الصحف الدانماركية والنروجية التي نشرت رسوما كاريكاتورية أساءت للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وأثارت موجة من الغضب والاستنكار في العالم الإسلامي.
 
وقد سجلت الشكوى التي تقدم بها رسميا 52 محاميا الثلاثاء الماضي في قلم المدعي العام للتمييز القاضي سعيد ميرزا، وحملت صفة الادعاء الشخصي على كل من صحيفتي "جيلاند بوستن" الدانماركية و"مغازينات" النرويجية والمسؤولين عنهما.
 
كما شملت الدعوى كورت فيسترغارد أحد رسامي الصور المسيئة، و"كل من يظهره التحقيق من أشخاص معنويين أو طبيعيين محرضين كانوا أو فاعلين أو مشتركين أو متدخلين".
 
وطلب المحامون المدعون إنزال العقوبات الواردة بالمادة 474 من قانون العقوبات اللبناني التي تنص على الحبس بين ستة أشهر وثلاث سنوات، لكل من أقدم "على تحقير الشعائر الدينية التي تمارس علانية أو حثّ على الازدراء بإحدى تلك الشعائر".
 
وفي الجانب القانوني من الشكوى أورد المحامون المدعون أن القانون اللبناني يعاقب بالحبس كل من أقدم على تحقير الشعائر الدينية علانية أو حث على الازدراء بإحدى تلك الشعائر.
 
ثمار الشكوى
غصن تأمل أن تتخطى الشكوى ثمار ما قد يصدر من قرارات قضائية (الجزيرة نت)
ويقول المحامون إنه يعود للقضاء اللبناني صلاحية تطبيق القانون على أفعال المدعى عليهم طالما أن أضرارا تنتج عن أفعالهم على الأرض اللبنانية، وطالبوا بملاحقة المدعى عليهم والتحقيق معهم وتوقيفهم وإحالتهم إلى المراجع القضائية المختصة للحكم عليهم.
 
وقال المحامي خليل غصن وهو أحد المدّعين في الشكوى إن الشكوى قدمت من محامين يمثلون كل الطوائف اللبنانية، ما يجعلها مثالا معبرا عن الاحترام المتبادل بين اللبنانيين في ممارسة كل منهم لشعائره الدينية، متأملا أن تتخطى ثمار هذه الشكوى ما قد يصدر من قرارات قضائية إلى التضامن الذي أظهره المحامون بينهم.
 
وأشار إلى أن الشكوى وإن كانت في ظاهرها موجهة ضد الصحف الدانماركية بسبب إساءتها للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، فإنها تتضمن رفضا لأي تحقير أو إيذاء لكل الرسل والأنبياء دون استثناء.
 
وأبدى ثقته الكاملة بالقضاء اللبناني الذي كان إيجابيا جدا في التعاطي مع الشكوى، لا سيما لناحية حرصه على المحافظة على التوازن بين حماية الرأي والتعبير وحماية ضوابط النظام العام والآداب العامة والمعتقدات الدينية.
المصدر : الجزيرة