الملك عبد الله الثاني طالب بأن تستند محادثات السلام لأرضية واضحة (الفرنسية-أرشيف)

التقى الملك الأردني عبد الله الثاني في واشنطن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقاء الأول الرئيس الأميركي جورج بوش, بحثا خلاله عملية السلام, فيما توقعت السلطة الفلسطينية التوصل لوقف إطلاق النار في غزة قريبا.
 
وقالت مصادر دبلوماسية أردنية إن عبد الله الثاني أطلع عباس على نتائج مباحثاته مع الرئيس الأميركي, وأكد أهمية تكثيف الجهود الدولية خاصة الأميركية لدعم سير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.
 
بدورها قالت السفارة الأردنية بواشنطن إن الملك عبد الله أكد الحاجة إلى تأييد واشنطن لمفاوضات السلام وأبلغ بوش بأنها "يجب أن تستند إلى أرضية واضحة وأطر زمنية ثابتة".
 
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي رئيس السلطة الفلسطينية الخميس. وصرح عباس قبل اللقاء بأنه سيبحث مع بوش سير المفاوضات مع إسرائيل وسيطرح موقفه "حول أهم ملفات التفاوض بصراحة".
 
وقبل وصوله إلى واشنطن, توقف عباس في آيسلندا، وقال من هناك إنه سيلتقي مجددا الرئيس بوش في منتجع شرم الشيخ المصري في 17 مايو/أيار المقبل، ورحب بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في هذه القمة، ولكنه قال إن ذلك لم يتأكد بعد.
 
تهدئة وشيكة
من جهة أخرى, أعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال قرب التوصل لاتفاق بوساطة مصرية لوقف إطلاق النار بغزة.
 
وقال رياض المالكي في تصريحات بمدريد "أصبحنا قريبين من إعلان وقف لإطلاق النار في قطاع غزة سيسمح برفع الحصار عن المنطقة الحدودية, كما ينهي عمليات التوغل الإسرائيلية في القطاع وإطلاق الصواريخ من قبل حماس على جنوب إسرائيل".

وفي نفس السياق من المقرر أن يسلم وفد من قيادة حركة حماس مدير المخابرات المصرية عمر سليمان ردا نهائيا على عرض طرحته القاهرة في شأن التهدئة مع إسرائيل.
 
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن سليمان سيحمل نتائج اتصالاته مع حماس إلى الإسرائيليين حتى يكون الاتفاق بشكل نهائي.
 
هنية قال إن التهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون متبادلة وشاملة (الفرنسية)
هنية يشترط
أما رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية, فقد اشترط أن تكون التهدئة إذا قبلها الاحتلال الإسرائيلي متبادلة وشاملة وضمن توافق وطني, مشيرا إلى أن وفد حماس المكون من القيادييْن محمود الزهار وسعيد صيام سيعود الأربعاء من دمشق إلى القاهرة ليسلمها تصور الحركة للتهدئة.

وأوضح هنية -في كلمة ألقاها في افتتاح مستشفى تخصصي للأطفال في مدينة غزة- أن "التهدئة يجب أن تؤكد على أساس الوحدة الجغرافية للأرض والشعب الفلسطيني، وآليات تنفيذها مشروطة بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، فيما تطبيقها المباشر مرهون بالتوافق الوطني مع فصائل المقاومة التي تقاوم على الأرض".
 
تصريحات "كاذبة"
وفي سياق آخر اتهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنها أدلت بتصريحات كاذبة بشأن لقائه مع قادة حركة حماس بدمشق.
 
وقال بيان صادر عن مكتبه إنه لم يطلب أحد في وزارة الخارجية من كارتر عدم القيام بزيارة الشرق الأوسط مؤخرا, أو يقدم مقترحا بعدم الاجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد أو مع قادة حماس. وجاء البيان ردا على تصريحات لرايس بالكويت قالت فيها "حذرنا الرئيس كارتر من التوجه للمنطقة ومن الاتصال بحماس بشكل خاص".
 
وأضاف البيان "الرئيس كارتر يكن أعظم الاحترام لرايس ويعتقد أنها شخصية صادقة, لكنها تستمر وربما دون قصد في إصدار تصريحات غير حقيقية".

المصدر : الجزيرة + وكالات