حماس تقبل تهدئة لستة أشهر وبوش يعد عباس باتفاق للدولة
آخر تحديث: 2008/4/25 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/25 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/20 هـ

حماس تقبل تهدئة لستة أشهر وبوش يعد عباس باتفاق للدولة

 محمود الزهار نقل إلى القاهرة موافقة حماس على التهدئة (رويترز-أرشيف)

وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تهدئة متبادلة مع إسرائيل مدتها ستة أشهر تبدأ من قطاع غزة وتمتد خلال الفترة إلى الضفة الغربية.
 
وشددت في بيان تلاه القيادي في الحركة محمود الزهار مساء الخميس في القاهرة على ضرورة أن يتم الاتفاق على التهدئة في إطار توافق وطني فلسطيني.
 
وأوضح في هذا السياق أنه تم الاتفاق مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان على دعوة الفصائل الفلسطينية يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين لبحث ورقة حماس.
 
وشدد البيان على ضرورة فتح معابر القطاع لاسيما معبر رفح بالتزامن مع بدء سريان التهدئة، وطلبت الحركة من مصر فتح معبر رفح في حال رفضت إسرائيل التهدئة، كما طلبت من القاهرة الاستمرار في فتح المعبر حال تراجعت إسرائيل عن التهدئة بعد سريانها.
 
وأشار الزهار إلى أن مصر ستقوم  بإجراء الاتصالات مع رئاسة السلطة الفلسطينية "حتى لا تقوم بعرقلة فتح المعابر في قطاع غزة وبدء الإجراءات الفعلية من أجل افتتاحها حال التوصل إلى التهدئة".
 
وأوضح أن الجانب المصري وعد بإجراء الاتصالات الفورية مع الجانب الإسرائيلي لتهيئة الأجواء من أجل التهدئة وتوفير الاحتياجات الأساسية لقطاع غزة وخاصة المشتقات النفطية.
 
ورمى القيادي في حماس الكرة في الملعب الإسرائيلي قائلا "إذا لم تلتزم  (إسرائيل) باستحقاقات التهدئة وبحق شعبنا في العيش كبقية الشعوب ووقف العدوان وفك الحصار، فإن من حقنا أن ندافع عن شعبنا بكل الوسائل المشروعة".
 
من جانبها نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مسؤول مصري رفيع المستوى قوله "إن نجاح مصر في تحقيق التهدئة سينعكس إيجابيا على ملفات كثيرة من أهمها وقف العدوان وفك الحصار على الشعب الفلسطيني وتهيئة الأجواء لنجاح المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية واستئناف الحوار الفلسطيني/الفلسطيني وإتمام صفقة تبادل الأسرى".
 
موقف إسرائيل
 سليمان سينقل لحكومة أولمرت موقف حماس(الفرنسية-أرشيف)
ومن المنتظر أن ينقل سليمان موقف حماس إلى إسرائيل في زيارة من  المتوقع أن يقوم بها إلى القدس الأسبوع القادم.
 
وربطت إسرائيل دائما وقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة بوقف إطلاق الصواريخ سواء من قبل حماس أو الفصائل الأخرى، وكذلك وقف تهريب الأسلحة من مصر إلى القطاع.
 
وردا على سؤال حول هذه الاقتراحات أكد مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل لا تزال متمسكة بشروطها من أجل وقف "العنف".
 
وشدد على أن حكومته لن تتفاوض "لا مباشرة ولا بصورة غير مباشرة" مع حماس. وأضاف "نأمل عودة الهدوء ولكننا لا نريد أن يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة" في حال لم تتوفر هذه الشروط.
 
وسبق لإسرائيل أن رفضت في مناسبات عدة تهدئة تشمل الأراضي الفلسطينية كلها، متذرعة بأن العمليات التي تنفذها في الضفة الغربية تحول دون تنفيذ مجموعات فلسطينية هجمات تستهدفها.
 
بوش وعباس
 جورج بوش التقى محمود عباس في البيت الأبيض (الفرنسية)
ووسط هذه التطورات أكد الرئيس الأميركي جورج بوش لنظيره الفلسطيني محمود عباس أن قيام دولة فلسطينية من أولويات إدارته الكبرى.
 
وأعرب بوش في ختام لقائه عباس في البيت الأبيض, عن ثقته بإمكانية إيجاد تعريف جديد للدولة الفلسطينية وتحديد معالمها قبل نهاية العام، مشيرا إلى أنه سيلتقي عباس مجددا أثناء زيارته إلى المنطقة بعد أقل من شهر.
 
من جانبه أعرب عباس عن قناعته بأن بوش يسعى إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإلى حل قبل نهاية ولايته مطلع عام 2009.
 
وفي الدوحة اجتمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وتم في الاجتماع استعراض آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة + وكالات