المفاوضات السورية الإسرائيلية.. مسرد زمني
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 15:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 15:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ

المفاوضات السورية الإسرائيلية.. مسرد زمني

مرت المفاوضات السورية الإسرائيلية بمسار متعدد المنعرجات من فك الارتباط بين جيشي الدولتين في سبعينيات القرن الماضي إلى مفاوضات برعاية أميركية بداية الألفية الراهنة ثم توقف تلك المفاوضات فرجوع إلى الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي من الجولان.

ومع أن الجيش السوري لم يستطع في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 استعادة مرتفعات الجولان فقد كبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة. وقد وقع الطرفان في 31 مايو/ أيار 1974 اتفاق فك الارتباط.

وقد مر مسار التفاوض بين البلدين بعدة محطات من أبرزها:

  • مؤتمر مدريد: وقد عقد بالعاصمة الإسبانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 1991 بهدف تحقيق مفاوضات سلام بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين.
    وأكد المؤتمر على مبدأ "الأرض مقابل السلام" وعلى قرارات مجلس الأمن 242 و338 و425. وكان المؤتمر برعاية الولايات المتحدة وروسيا. وقد ترأس الوفد السوري وزير الخارجية السابق فاروق الشرع.
  • ديسمبر/ كانون الأول 1999: بدء النقاشات بين الطرفين السوري والإسرائيلي بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والوزير الشرع وشاركت فيها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت وذلك في "شبردزتاون" بولاية فرجينيا.
  • يناير/ كانون الثاني 2000: مع استمرار النقاشات بدا أن إسرائيل غير مستعدة للانسحاب الكامل من الجولان إلى خط 4 يونيو/ حزيران 1967، وأنها تريد الاحتفاظ بمساحات قرب بحيرة طبريا وهو ما أدى إلى انهيار المفاوضات.
  • مارس/ آذار ٢٠٠٠: لقاء الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بالرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في جنيف لبحث مسألة استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية. وقد تبنى الرئيس الأميركي موقف إسرائيل بشأن تفسير قراري الأمم المتحدة رقمي ٢٤٢ و338، كما رفض ممارسة ضغوط على باراك لإلزامه بالانسحاب من جميع الأراضي السورية التي احتلت في العام ١٩٦٧، فضلا عن الخلاف الرئيسي بشأن تعريف حدود شواطئ بحيرة طبريا الشمالية الشرقية، كل ذلك أدى إلى فضل تلك المفاوضات.
  • يناير/ كانون الثاني 2004: إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون استعداده لإجراء محادثات سلام مع سوريا بشرط توقف دمشق عن دعم ما يسميه شارون بـ"الإرهابيين" في إشارة إلى المنظمات الفلسطينية المقيمة في سوريا وإلى حزب الله.
  • من سبتمبر/أيلول 2004 إلى يوليو/ تموز 2006: حديث بعض وسائل الإعلام عن اجتماعات بين مفاوضين إسرائيليين وسوريين سريا في أوروبا خاصة في تركيا وهو أمر لم تؤكده أي جهة رسمية من البلدين.
    وذهبت تلك المصادر إلى أن الدبلوماسي الأميركي عضو مؤسسة السلام في الشرق الأوسط جيفري أهرونسون وإبراهيم سليمان، وهو رجل أعمال أميركي من أصل سوري قد نشطا في تفعيل المفاوضات السورية الإسرائيلية في تلك الفترة وأن جلسات المفاوضات قد بلغت ثماني جلسات.
  • يونيو/ حزيران 2007 أعلنت إسرائيل عن استعدادها استبدال الأرض مقابل السلام مع سوريا شريطة أن تقطع دمشق علاقاتها بطهران وأن تطرد من ترابها ما تسميه إسرائيل "الجماعات الإرهابية" التي تعني في القاموس الإسرائيلي المنظمات الفلسطينية المقيمة في سوريا.
  • أغسطس/ آب 2007 أعلن فاروق الشرع نائب الرئيس السوري عن عدم نية بلاده شن حرب ضد إسرائيل لاستعادة مرتفعات الجولان.
  • 23 أبريل/ نيسان 2008 الإعلان عن استعداد إسرائيل الانسحاب من هضبة الجولان مقابل السلام مع سوريا.

المصدر : الجزيرة