طارق الهاشمي شدد خلال مباحاثاته على تسريع تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

بحث طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ملف إعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية, بعد أيام من إعلان الرئاسة قرب عودة جبهة التوافق إليها مجددا.
 
وقال بيان لمكتب الهاشمي إن مباحثات الرجلين في أربيل هدفت إلى تشكيل الحكومة "بأسرع وقت ممكن في إطار الاتفاق على برنامج سياسي وطني يستهدف تحسين أداء الوزارات بشكل يلبي احتياجات المواطن العراقي وإنهاء حالة العنف في البلاد وفرض الأمن ودعم ومساندة الأجهزة الحكومية".
 
وأضاف أن البارزاني أكد أن حكومة إقليم كردستان تدرس جديا تطبيق قانون العفو العام في القريب العاجل الذي صادق عليه البرلمان العراقي في فبراير/ شباط  الماضي وينص على إطلاق جميع المعتقلين من السجون ممن لم توجه لهم أي تهمة أو جناية.
 
وجاءت هذه المشاورات بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس العراقي جلال الطالباني بأن ما وصفها بـ"العقبات الأساسية" لعودة جبهة التوافق إلى الحكومة قد أزيلت, مشيرا إلى أن الجبهة قدمت أسماء مرشحيها لرئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وقدم وزراء جبهة التوافق -أكبر كتلة سنية بالبرلمان ولها 44 مقعدا من أصل 275- استقالاتهم إلى المالكي في أغسطس/ آب الماضي. وتقدمت الجبهة بجملة مطالب في مقدمتها المشاركة بشكل أوسع في القرارات خاصة الأمنية, وإطلاق نحو 10 آلاف معتقل.
 
منوشهر متكي (يمين) رفض مزاعم واشنطن بالتدخل في شؤون العراق (الفرنسية)
قلق عميق
وفي سياق منفصل أعربت كل من طهران وباريس عن قلقهما إزاء الوضع الراهن بالعراق.
 
وقالت الخارجية الفرنسية إن وزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيره الإيراني منوشهر متكي أكدا في لقائهما بالكويت على هامش مؤتمر دولي عن العراق أن بلديهما "تريان أن الوضع في العراق يشكل مصدر قلق عميق".
 
وصرح متكي أثناء مشاركته بالمؤتمر أن هناك مجموعات مسلحة بالعراق "ويجب اتخاذ إجراءات حازمة حيال كل هذه المجموعات دون استثناء".
 
ورفض الوزير الإيراني الاتهامات الأميركية الموجهة لبلاده بدعم مليشيات شيعية وبالتدخل في شؤون العراق, ملقيا اللوم على وجود القوات الأجنبية في البلاد.
 
دعم المالكي
وكان مؤتمر وزراء خارجية دول الجوار العراقي أكد في ختام أعماله دعمه للحكومة العراقية في جهودها لفرض سيادة القانون ونزع سلاح المليشيات، معلنا عقد نسخته المقبلة في العاصمة العراقية بغداد.

ورحب البيان الختامي للمؤتمر "بالجهود المتواصلة للحكومة العراقية لمواجهة أولئك الذين يؤججون العنف في العراق"،
 
كما أشاد بجهود القوى الأمنية العراقية في مواجهة المجموعات المسلحة في إطار التزام الحكومة بنزع سلاح وتفكيك كل المليشيات والمجموعات المسلحة "وذلك في إطار فرض سيادة القانون".

المصدر : وكالات