تعداد هذا العام يرتبط بتقرير مصير الجنوب (الجزيرة)

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء عمليات إحصاء السودانيين في التعداد السكانى الخامس الذي كان قد تأجل لمدة أسبوع بسبب اعتراض حكومة جنوب السودان على موعده السابق.

ويحظى تعداد هذا العام الذي يستمر لأسبوعين بأهمية كبيرة لأنه يعد حاسما في تحديد الدوائر الانتخابية للاقتراع الوطني ونسب الثروة وتقاسم السلطة المخصصة للجنوب في الحكومة المركزية.

وقال مدير المكتب المركزي للإحصاء في السودان ياسين حاج عبدين إنه تم إنجاز جميع الترتيبات اللازمة وتوظيف الموارد الدولية لتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاح في إجراء التعداد في الجنوب وجميع أنحاء السودان.

لكن وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان غابرييل تشانغسون اعتبر أن الترتيبات المتخذة لإجراء التعداد لم تكن كافية وبالتالي لا يمكن أن يحقق النتائج المرجوة منه.

وتستبعد حكومة الجنوب قبول نتائج التعداد بعد أن أصرت حكومة الخرطوم على إجرائه رغم اعتراضها على عدم إدراج العرق والدين فيه.

كما عبر مراقبون دوليون عن مخاوفهم من أن أجزاء كبيرة من إقليم دارفور تم استبعادها من التعداد بسبب المعارضة الشديدة من الجماعات المتمردة.

وقال قائد حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم إنه لا يمكن إجراء أي تعداد قبل تحيق السلام في دارفور وقبل عودة النازحين إلى الإقليم.

المصدر : الفرنسية