الجنديان الأميركيان قتلا في انفجار استهدف مركبتهما (رويترز-أرشيف)

قتل جنديان أميركيان وأصيب آخران ومتطوعان أمنيان عراقيان ومترجم مدني في انفجار قنبلة زرعت على الطريق بمحافظة صلاح الدين حسب ما أعلنه الجيش الأميركي الاثنين، في حين أمر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بإرسال طائرات من دون طيار إلى العراق.

وأضاف الجيش أن جنوده قتلوا صباح اليوم نفسه ثلاثة مسلحين قال إنهم أطلقوا صاروخا على دورية أميركية بمنطقة بغداد الجديدة في الجزء الجنوبي الشرقي من العاصمة.

وفي الموصل أصيب شرطيان عراقيان عندما انفجرت تحت سيارتهما قنبلة مزروعة على جانب الطريق في الجزء الشمالي من المدينة، كما قالت الشرطة العراقية إن أحد أفرادها قتل وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة على الطريق قرب دوريتهم في كركوك.

قوة مهام
ومن جهة أخرى أمر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بإرسال طائرات من دون طيار إلى العراق لاستخدامها في تحديد الأهداف العسكرية وتحذير القوات البرية الأميركية من أي تهديدات محتملة.

وقال غيتس إنه حاول منذ أشهر إرسال مزيد من هذه الطائرات إلى العراق لكن محاولاته واجهت مقاومة داخل وزارة الدفاع، داعيا إلى إيجاد السبل الكفيلة بالإسراع في تنفيذ هذا الأمر.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان أن وزير الدفاع شكل قوة مهام يوم الجمعة لإيجاد سبل لإرسال مزيد من قدرات التجسس والمراقبة والاستطلاع إلى العراق وأفغانستان على مراحل تبدأ خلال ثلاثين يوما.

وصرح غيتس أمام ضباط في الجامعة الجوية بقاعدة ماكسويل التابعة لسلاح الجو بأنه قلق من أن أجهزة البنتاغون "لا تزال لا تتحرك بقوة وقت الحرب لتوفير المصادر اللازمة في ميدان المعركة".

مواجهات التيار الصدري
وكان الجيش الأميركي قد أعلن يوم الاثنين مقتل 15 مسلحا في قصف جوي لمدينة الصدر، في حين تحدثت مصادر من التيار الصدري عن مفاوضات بين أطراف شيعية لوقف المواجهات بين مليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من جهة والقوات العراقية والأميركية من جهة أخرى.

وقبل ساعات من ذلك أعلن الجيش الأميركي أن نحو عشرين مسلحا قتلوا في مواجهات أخرى بنفس المدينة، وأن أربعين مسلحا من جيش المهدي قتلوا في اشتباكات اندلعت في مدينة الناصرية جنوب بغداد.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الحكومة العراقية لن تسمح لمقتدى الصدر بشن حرب مفتوحة، وأنها ستتحرك لكبح المليشيات التابعة له.

من مخلفات القصف الأميركي لمدينة الصدر خلال المواجهات مع جيش المهدي (الفرنسية)
كما توعد قائد القوات الأميركية في المناطق الجنوبية من بغداد الجنرال ريك لينش بالرد عسكريا على الصدر إذا ما نفذ تهديداته وهاجم القوات العراقية والأميركية.

وكان الصدر قد هدد يوم السبت بشن ما سماه "حربا مفتوحة حتى التحرير" إذا ما تواصلت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأميركية والعراقية منذ نحو شهر ضد أتباعه.

لكن مصادر في التيار الصدري أكدت أن مفاوضات لنزع فتيل الأزمة الحالية تجري بين أطراف من الائتلاف الشيعي الموحد الحاكم والتيار الصدري، موضحة أن الوساطات الجارية "لا ترقى إلى مستوى الجدية" المطلوبة.

تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى نفى مسؤول كبير في مكتب المجلس الإسلامي العراقي الأعلى في بغداد الاثنين إصابة المقر بصاروخ أو قذيفة مورتر، بعدما كان مسؤول بالمجلس قد قال إن صاروخا أصاب المجمع الكائن في حي الكرادة وسط بغداد.

ونقلت وكالة رويترز عن هيثم الحسيني مستشار رئيس المجلس قوله إن هجوما بالقذائف حدث في المنطقة، لكن أيا منها لم يسقط قرب مقر المجلس.

وفي البصرة قالت الشرطة إن عضوا بالمجلس المحلي في بلدة قرب مدينة البصرة الجنوبية اغتيل أمام منزله على يد مسلحين مجهولين.

المصدر : وكالات