مفخخة بالرمادي واستمرار المعارك بمدينة الصدر
آخر تحديث: 2008/4/22 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/22 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ

مفخخة بالرمادي واستمرار المعارك بمدينة الصدر

هجوم البصرة خلف إصابات في صفوف الجيش الأميركي (رويترز)

قالت الشرطة العراقية اليوم إن انتحاريا يقود شاحنة مفخخة استهدف قاعدة مشتركة للقوات الأميركية والشرطة العراقية شرق مدينة الرمادي.

وأضاف شهود عيان أن الهجوم أوقع إصابات في صفوف تلك القوات، وأن المكان شهد إغلاقا تاما، وقد نقلت مروحيات المصابين.

وفي البصرة جنوب العراق انفجرت قنبلة قرب قافلة عسكرية أميركية، ما أدى إلى إلحاق بعض الإصابات في صفوف الجيش الأميركي. وقد شوهدت سحب الدخان ترتفع من مركبة أميركية على إحدى الطرق السريعة في المدينة.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح آخرين في انفجار قنبلة أثناء عملية قتالية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، مشيرا إلى أن الانفجار أسفر أيضا عن جرح مترجم مدني واثنين من عناصر مجالس الصحوة.

وبذلك يرتفع إلى 4041 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار عام 2003، بحسب إحصاءات وكالة أسوشيتد برس.

عراقية وسط ركام منزلها في مدينة الصدر بعد تعرضه لقصف أميركي (الفرنسية)
مدينة الصدر
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الاشتباكات بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وجيش المهدي في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وقال الجيش الأميركي إن 15 شخصا قتل في قصف جوي استهدف مناطقَ في هذه المدينة أمس الاثنين.

في الوقت ذاته لم تستبعد قيادات في التيار الصدري احتمال المواجهة مع الحكومة العراقية باعتباره أحد الخِيارات الواردة في هذه المرحلة من الأزمة.

وقال المتحدث باسم التيار الصدري في النجف الشيخ صلاح العبيدي إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أكد على احتمال وقوع هذه المواجهة في بيانه الأخير الذي صدر قبل ثلاثة أيام.

وكان الصدر قد هدد يوم السبت بشن ما سماه "حربا مفتوحة حتى التحرير" إذا ما تواصلت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأميركية والعراقية منذ نحو شهر ضد أتباعه.

لكن مصادر في التيار الصدري أكدت أن مفاوضات لنزع فتيل الأزمة الحالية تجرى بين أطراف من الائتلاف الشيعي الموحد الحاكم والتيار الصدري، موضحة أن الوساطات الجارية "لا ترقى إلى مستوى الجدية" المطلوبة.

تصريحات غيتس
من جهة أخرى اعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن خفض مستويات القوات الأميركية في العراق حتمي مع مرور الوقت، لكنه شدد على أن هذه القوات ستواجه أعواما كثيرة أخرى من القتال ضد الشبكات الجهادية التي تستخدم العنف حول العالم.

وفي الشأن السياسي أكدت الأمم المتحدة أنها تضطلع بدور بناء في العراق رغم التحديات الكثيرة التي يواجهها هذا البلد.

وقال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية لين باسكو في ختام زيارة إلى بغداد استمرت ثلاثة أيام إن المنظمة الدولية ستمضي قدما في أداء هذا الدور من أجل عراق آمن ومزدهر، مشيرا إلى أن المسؤولين العراقيين الذين التقاهم أشادوا بدور الأمم المتحدة حول مسألة الأراضي المتنازع عليها، والإعداد للانتخابات قبل نهاية السنة ومسألة اللاجئين والمهجرين والمساعدة على الحوار السياسي والمصالحة الوطنية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: