رايس تمتدح المالكي و20 قتيلا بمعارك جديدة بمدينة الصدر
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ

رايس تمتدح المالكي و20 قتيلا بمعارك جديدة بمدينة الصدر

رايس امتدحت جهود المالكي لتعزيز الأمن في العراق ودعت العرب لدعم حكومته (الفرنسية)

استهلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارتها المفاجئة إلى بغداد بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والإشادة بجهوده في تعزيز الأمن في العراق، بينما توعد جنرال أميركي بالرد على الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إذا نفذ تهديداته بشن حرب مفتوحة.

وقالت رايس إن العمليات التي شنتها الحكومة العراقية على المليشيات الشيعية في البصرة أسهمت في تحقيق تقارب أفضل بين القيادات السنية والكردية من جهة والقيادات الشيعية غير المرتبطة بما وصفتها الجماعات الخاصة المدعومة من طهران، معربة عن أملها بأن تسهم زيارتها في تعزيز المصالحة في العراق.

وحول تهديدات الصدر بشن حرب مفتوحة إذا لم تتوقف الحملة التي تشنها القوات العراقية والأميركية على أنصاره، أكدت رايس أن من الصعب فهم دوافع ونوايا الصدر، مشيرة إلى أن المالكي يسعى لتوحيد جميع العراقيين.

وكانت الوزيرة الأميركية دعت قبل وصولها لبغداد الدول العربية لإرسال دبلوماسييهم إلى بغداد وتخفيف الديون العراقية بعد أن بدأت الحكومة العراقية بتنفيذ التزاماتها.

وذكرت رايس الدول العربية بالعملية التي قام بها المالكي الشهر الماضي ضد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وقالت إنه يتعين على العرب في مرحلة ما الاعتراف بحقيقة أن العراق ملتزم بهويته العربية.



قصف واشتباكات

بقايا سيارة محترقة بمدينة الصدر جراء قصف أميركي (رويترز)
وبينما كانت رايس تعقد محادثاتها مع المالكي والقادة الأميركيين في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، تعرضت هذه المنطقة لقصف بقذيفة هاون أو صاروخ.

جاء ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي أنه قتل 20 مسلحا في اشتباكات عنيفة دارت الليلة الماضية مع جيش المهدي في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الأميركي المقدم ستيفن ستوفر أن ثلاثة مسلحين قتلوا في ضربتين جويتين منفصلتين بمروحيات، فيما لقي 11 مسلحا حتفهم في معارك بالأسلحة وقتل ثلاثة مسلحين آخرين بعد أن انفجرت قنبلة كانوا يزرعونها على الطريق.

وفي حوادث أخرى قتلت قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت قافلة أميركية طفلا عراقيا كما لقي مدني عراقي حتفه وأصيب ثلاثة في هجوم آخر بقنبلة على قافلة أميركية.



تهديدات متبادلة

لينش توعد بنقل القتال إلى ساحة ما وصفه بالعدو إذا انتهج الصدر سبيل العنف
(الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت هدد فيه قائد أميركي في العراق بالرد عسكريا على الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إذا ما نفذ تهديداته وهاجم القوات العراقية والأميركية.

وقال الجنرال ريك لينش قائد القوات الأميركية في المناطق الجنوبية من بغداد إنه يأمل أن يواصل الصدر خفض وتيرة العنف وعدم التشجيع عليه، وحذر"إذا ما أصبح الصدر وجيش المهدي عنيفين جدا، فنحن نمتلك ما يكفي من قوة النيران لنقل القتال إلى ميدان العدو".

وكان الصدر هدد أمس بشن "حرب مفتوحة" إذا ما تواصلت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأميركية والعراقية في معقله في مدينة الصدر في بغداد وفي البصرة.

وبادرت المساجد في مدينة الصدر مساء السبت بقراءة بيان الصدر عبر مكبرات الصوت، ووجهت نداءات تدعو أبناء المدينة لحمل السلاح والجهاد ضد القوات الأميركية، كما طالبت النداءات الحكومة العراقية بـ"فتح الحصار على مدينة الصدر وإطلاق المعتقلين". وناشدت في الوقت نفسه "قوات الجيش العراقي بعدم مقاتلة إخوانهم العراقيين".

من جهته أكد رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي الدكتور نصار الربيعي في تصريح خاص بالجزيرة نت أن مجري الأحداث الحالية التي تستهدف التيار إنما "تستهدف الخط التحرري المناهض للاحتلال وأن استمرار هذا الاستهداف سيؤدي حتما إلى تفكك خطير في خريطة التحالفات السياسية وقد يتحول حلفاء اليوم إلى أعداء في الغد، والعكس صحيح".



تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى قالت الشرطة العراقية إن مسلحين خطفوا تسعة طلاب جامعيين وسائقهم ورجلا آخر قرب بعقوبة شمال شرق بغداد واقتادوا الرهائن إلى مكان غير معروف.

من جهتها أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية العثور على 21 جثة مجهولة الهوية في اليومين الماضيين في منطقة زراعية قريبة من الخالص شمال بعقوبة، كما عثرت الشرطة على 16 جثة مجهولة الهوية مقطوعة الرأس عليها آثار تعذيب غرب مدينة الديوانية جنوب بغداد.

المصدر :