رايس بالمنامة والكويت تبحث عن سفارة بالعراق
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ

رايس بالمنامة والكويت تبحث عن سفارة بالعراق

رايس امتدحت خلال زيارتها لبغداد التقارب بين الفرقاء العراقيين (رويترز)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الى البحرين بعد زيارة مفاجئة للعراق التقت خلالها القادة العراقيين وامتدحت التقدم السياسي الذي تم إحرازه في هذا البلد.

وستلتقي رايس في وقت لاحق اليوم في المنامة نظراءها في دول الخليج ومصر والأردن والعراق لبحث مجمل التطورات الإقليمية الأخيرة، من لبنان إلى القضية الإسرائيلية الفلسطينية مرورا بالعراق.

وستتوجه الثلاثاء إلى الكويت حيث تشارك في مؤتمر أوسع لدول جوار العراق هو الثالث من نوعه، وسيضم إضافة إلى تلك الدول إيران وتركيا وعددا من الأعضاء بمجلس الأمن الدولي من بينها عدد من دول مجموعة الثماني.

المالكي كشف عن عودة قريبة لجبهة التوافق إلى حكومته (الفرنسية)

محادثات بغداد
وكانت رايس أشادت بما وصفته التقارب السياسي العراقي خلال زيارتها القصيرة لبغداد حيث التقت هناك رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس  جلال الطالباني.

لكن الوزيرة الأميركية شددت على أنه لا يزال هناك الحاجة لعمل الكثير من أجل المصالحة الوطنية بالعراق والإعمار.

وأشادت بالمالكي قائلة إنه "يعمل من أجل توحيد كل العراقيين".

أما المالكي فأكد في اللقاء على "مشاورات جادة" لعودة جبهة التوافق إلى حكومة الوحدة الوطنية. وقال في بيان إن أحزابا سياسية مشاركة في العملية السياسية أبدت رغبتها في المشاركة بالحكومة.

وكانت رايس دعت أثناء توقفها بإيرلندا في طريقها إلى الشرق الأوسط الدول العربية إلى تنفيذ "واجباتها" تجاه العراق، وحثتها على إعادة فتح سفاراتها في بغداد.

الشيخ محمد الصباح أكد أن بلاده قررت إرسال سفير للعراق (الفرنسية)
سفارة كويتية
وفي رد فعل أولي على هذه الدعوة، أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح أن بلاده قررت إرسال سفير إلى بغداد وتنتظر أن يتخذ العراق خطوة مماثلة، نافيا في الوقت عينه أن يكون هذا القرار استجابة لطلب أميركي.

وأوضح الوزير الكويتي للصحفيين أن الكويت لديها سفير لم تسمه حتى الآن بانتظار تسمية السفير العراقي، مشيرا إلى أن بلاده تسعى الآن لشراء مبنى مناسب للسفارة الكويتية في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

وشدد على أن بلاده ستساعد العراق بكل السبل الممكنة، منوها إلى أن موضوع الديون المستحقة لبلاده على العراق موضوع ثنائي وليس لقرارات دولية.

وفي القاهرة أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه سيعين قريبا رئيسا لبعثة الجامعة في العراق، مشيرا إلى أن مقرها في بغداد بات جاهزا.

أما السعودية فوعدت العام الماضي بفتح سفارتها في بغداد, لكنها لم تشرع بعد بالتنفيذ. كما اشترطت مصر تحسن الوضع الأمني قبل إرسال سفير جديد لبغداد.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تحدث الأسبوع الماضي بأن قرار الدول العربية إبقاء العلاقات مع بلاده عند مستوى منخفض نابع من وجهة نظر قائلة إن العراق ليس دولة مستقلة بالنظر إلى وجود القوات الأميركية على أراضيه.

المصدر : وكالات