كوندوليزا رايس تحدثت عن رغبة دول عربية في فتح ممثليات دائمة لها ببغداد (الفرنسية)
 
قال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري إن بلاده حصلت على تعهد من خمس دول عربية بفتح ممثليات دبلوماسية وإرسال سفراء.
 
وقال متحدثا في المنامة عاصمة البحرين بعد لقاء جمع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بنظرائها في ثماني دول عربية -قبل يوم من اجتماع إقليمي حول العراق بالكويت- إن السعودية والإمارات العربية والبحرين والكويت ومصر تعهدت بفتح ممثليات في بغداد.
 
وتحدث عن ضمانات أمنية قدمت لهذه الدول, وعن مقرات رصدت للسفارات في المنطقة الخضراء الحصينة, وقال إن هناك 45 بعثة دبلوماسية تعمل في العراق, وأقر بأن الظروف صعبة "لكن الأمر ممكن".
 
وربطت دول كمصر –التي قتل سفيرها على يد القاعدة في 2005- إرسال دبلوماسييها بتحسن الوضع الأمني.
 
ويحضر اجتماع الكويت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة ومصر والأردن, إضافة إلى إيران وتركيا وأعضاء في مجلس الأمن بينهم دول في مجموعة الثماني.
 
زيباري قال إنه محرج لكون نجاد زار العراق بينما لم يستجب الرؤساء العرب للدعوة (رويترز)
لا تعهد رسميا
من جهتها تحدثت رايس -التي زارت بغداد الأحد- عن رغبة دول عربية في فتح ممثليات دائمة, لكن دبلوماسيا أميركيا قال إنها لم تحصل على تعهد رسمي بذلك, وإن أبدت هذه الدول استعدادا أكبر لبحث الموضوع.
 
وأعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن بلاده بصدد اختيار سفير, وقال إن أسئلة الدبلوماسيين العرب حول التباس الصورة السياسية في العراق لاقت إجابات جيدة جدا لدى رايس وزيباري.
 
وتريد الإدارة الأميركية من الدول العربية الرد على "التقدم الأمني والسياسي" في العراق بدعم سياسي لحكومة عراقية "تقاتل من أجل مصالح وطنية لا طائفية" وبدعم مالي أيضا يتمثل في شطب الديون.
 
ديون العراق
وقال زيباري إن الدول غير العربية مسحت ديون العراق, وهذا البلد "يتوقع من إخوته أكثر من ذلك" قبل أن يضيف أن العواصم العربية لم تقدم أي التزام صارم في هذا الاتجاه.
 
وتتراوح ديون العراق المتبقية  بين 67 و80 مليار دولار أغلبها مستحقة لدول مجلس التعاون الخليجي.
 
وتمخض اجتماع المنامة عن قبول العراق عضوا في الاجتماعات التشاورية المعروفة بـ(6+2+1) وهي اجتماعات تضم مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والولايات المتحدة, التأمت أربع مرات في 16 شهرا.
 
ومثل قبول العراق عضوا في هذه الاجتماعات التزاما من جيرانه بإشراكه أكثر في القضايا الإقليمية.
 
وتخشى دول جوار العراق من تزايد تأثير إيران فيه. وحسب دبلوماسي أميركي، لاحق وزراء الخارجية العرب نظيرهم العراقي بالسؤال بشأن دعوة رئيسها لزيارة العراق هذا العام, وأجاب هو بأنه "محرج لأنه (محمود أحمدي نجاد) رئيس الدولة الوحيد الذي زار" العراق, وقال إن القادة العرب دُعوا لكنهم لم يلبوا.

المصدر : وكالات