الحوثي يعلن فشل الوساطة القطرية ويحمل الحكومة المسؤولية
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ

الحوثي يعلن فشل الوساطة القطرية ويحمل الحكومة المسؤولية

القتال تجدد في صعدة أكثر من مرة رغم اتفاقات وقفه (الفرنسية-أرشيف)

أعلن قائد التمرد في شمال اليمن أن الوساطة القطرية بين الحوثيين والحكومة لتنفيذ اتفاق يوقف القتال بين الطرفين وصل إلى "طريق مسدود" محملا الحكومة مسؤولية فشل الوساطة.
 
وقال القائد الميداني للتمرد الزيدي عبد الملك الحوثي إن "جهود الوفد القطري وصلت إلى طريق مسدود وغادروا صعدة تمهيدا للعودة إلى الدوحة".
 
وأوضح الحوثي أن الطريق المسدود سببه "رفض الجانب الرسمي إخراج قوات الجيش من المناطق التي انتشرت فيها أثناء المعارك، ولا سيما القرى والمدارس والمساجد".
 
وكان مفاوضون من المتمردين والحكومة اليمنية توصلوا إلى "اتفاق على برنامج تنفيذي" للمبادرة القطرية أثناء مفاوضات استضافتها الدوحة مطلع فبراير/شباط الماضي. كما أعلن الحوثي بعيد الاتفاق أن لجنة قطرية ستزور صعدة بهدف وقف العنف الذي تجدد عدة مرات بعد الاتفاق.
 
جنود يمنيون قرب صعدة (الفرنسية-أرشيف)
وجود محدود

في سياق متصل أكد الحوثي أن جماعته من جانبها "أخلت 54 موقعا وجبلا في ثماني مديريات بما في ذلك المباني الحكومية والمرافق العامة والطرقات التي تربط بالسعودية". وأضاف أنه "لم يبق لنا سوى انتشار محدود في بعض المناطق ريثما يتم سحب الجيش وتهيئة القرى لعودة النازحين إليها".
 
وقال إن "رئيس الجمهورية (علي عبد الله صالح) يتحمل المسؤولية في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحقن الدماء ووقف الحروب". كما اتهم "بعض الأطراف الحكومية ومن اللجنة الرئاسية المكلفة بتطبيق الاتفاق بالتصلب وعدم التجاوب مع جهود الجانب القطري لإعادة تطبيع الوضع في صعدة".
 
وكانت المفاوضات التي انطلقت برعاية قطرية بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث انسحب الموفد القطري للمفاوضات في اليمن وعاد إلى بلاده.
 
غير أن الدوحة استضافت مطلع فبراير/شباط جولة جديدة من المفاوضات  أفضت إلى اتفاق جديد. ورغم ذلك، شهدت مناطق مختلفة من محافظة صعدة -معقل المتمردين الحوثيين في الشمال- تصعيدا للتوتر كما أسفرت مواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
 
ويطعن المتمردون الحوثيون في شرعية النظام اليمني ويدعون إلى عودة الإمامة الزيدية التي أطاحت بها القوات الجمهورية في انقلاب عام 1962.

يشار إلى أن معاقل التمرد الزيدي هي المناطق المحيطة بمحافظة صعدة شمال غرب اليمن، المتاخمة للمملكة العربية السعودية.
المصدر : الفرنسية