ائتلاف جديد للأغلبية الحاكمة بموريتانيا يضم 30 حزبا
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/21 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/16 هـ

ائتلاف جديد للأغلبية الحاكمة بموريتانيا يضم 30 حزبا

الأغلبية أكدت في مؤتمر صحفي سعيها لصيانة ما وصفته بالمكتسبات الديمقراطية (الجزيرة نت)

 
أعلن نحو ثلاثين حزبا سياسيا ينتمون للأغلبية الحاكمة بموريتانيا مساء أمس عن تشكيل ائتلاف سياسي يجمع شتات الأحزاب والمكونات السياسية الداعمة للرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
 
ويأتي الإعلان عن الائتلاف الجديد في ظل تزايد الحديث عن إمكانية إقدام الرئيس الموريتاني على تشكيل حكومة سياسية في الأيام القادمة خلفا للحكومة الحالية التي توصف بحكومة التكنوقراط.
 
وقال ولد الشيخ عبد الله في مقابلة صحفية نشرت أمس الأحد في عدد من الصحف المحلية إن الظروف أصبحت مواتية لتشكيل حكومة سياسية، وذلك بعد الترخيص لبعض الأحزاب السياسية الجديدة، في إشارة إلى تشكل حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية الذي يوصف بحزب السلطة في موريتانيا.
 
وقال ولد الشيخ عبد الله في حواره الصحفي بمناسبة مرور عام على توليه السلطة، إن الحكومة الحالية المشكلة قبل نحو سنة من الآن ما كان لها أن تكون حكومة سياسية.
 
وعزا ذلك إلى أن الأغلبية الرئاسية لم تكن قد تجمعت في إطار واحد حينها، إلا إذا كان الأمر -حسب قوله- يتعلق بحكومة من المعارضة، وهذا أيضا ما كان له أن يتم لأنها لم تحصل على أغلبية الناخبين.
 
ويعتبر هذا أول تصريح صحفي يدلي به الرئيس الموريتاني عن احتمال إقالة حكومته الحالية.
 
الرئيس ولد الشيخ عبد الله لمح لإمكانية تشكيل حكومة سياسية (الجزيرة نت)
نفي

وفي هذا السياق نفى رئيس الحزب الحاكم -حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية- يحيى ولد الواقف في تصريح للجزيرة نت أن يكون الإعلان عن تجمع للأغلبية الرئاسية ذا صلة بالحديث المتزايد في الأوساط السياسية والشعبية عن تشكيل حكومة جديدة.
 
وأوضح أن الأمر يتعلق فقط بسعي مكونات الأغلبية لتوحيد جهودها في إطار واحد دعما لبرنامج الرئيس وحكومته.
 
وأضاف أنه لصيانة المكتسبات الديمقراطية، ورفع التحديات فقد غدا من الملح العمل على تنظيم وتفعيل الدعم السياسي الكفيل بضمان بقاء آليات التناوب السلمي، وتنفيذ وإنجاح الإصلاحات التي التزم بها الرئيس الموريتاني أثناء حملته الانتخابية وهو ما يجعل من توحيد الأغلبية أمرا في غاية الضرورية والأهمية.
 
غير أن مراقبين ومحللين أكدوا للجزيرة نت أن تشكيل هذا الإطار يمثل أولى الخطوات المحضرة لحكومة سياسية باتت الشغل الشاغل للأوساط السياسية والشعبية في موريتانيا، وهو ما تدعمه مطالبة عدد من قادة الأغلبية المؤتلفة أمس بالإسراع بتشكيل حكومة سياسية جديدة.
 
وقال رئيس حزب البديل محمد يحظيه ولد مختار الحسن -أحد قادة هذا التجمع- أثناء المؤتمر الصحفي لإعلان الائتلاف إنهم يطالبون بتشكيل حكومة سياسية تمثل فيها كل مكونات الأغلبية الرئاسية.
 
ومن جهته قال الخليل ولد الطيب نائب رئيس حزب التحالف الشعبي -الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب مسعود ولد بلخير- إن حزبه يرفض أن يتنازل في أي حكومة قادمة عن الحصة التي يتوفر عليها في الحكومة الحالية.
 
وفي نفس الإطار وجه عدد من مكونات الأغلبية الحاكمة انتقادات قوية في المدة الماضية لما تدعي أنه تهميشا لها من طرف الرئيس ولد الشيخ عبد الله.
المصدر : الجزيرة

التعليقات