الغارات الجوية الإسرائيلية أمس أدت إلى استشهاد سبعة فلسطينيين (الفرنسية) 

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 10 شهداء بينهم ثلاثة استشهدوا خلال عملية انتحارية على معبر كرم أبو سالم الحدودي بين القطاع وإسرائيل.

فقد ذكر مصدر طبي فلسطيني أن إسرائيل نفذت غارة جوية جديدة بعد فجر الأحد استهدفت مجموعة من مقاتلي كتائب عز الدين القسام قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة أسفرت عن استشهاد محمد موسى أحد عناصر المجموعة.

وكان أربعة شهداء آخرين سقطوا في غارة مماثلة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي في جباليا شمال القطاع في ساعة متأخرة أمس.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الغارة استهدفت مجموعة من مرابطي القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شمال القطاع, بينما رجحت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بسبب الحالة الحرجة للجرحى "حيث بترت أطراف وأجزاء من أجسادهم".

في هذه الأثناء أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قنص جندي إسرائيلي مساء السبت شرق حي الشجاعية بمدينة غزة. وقالت الكتائب في بيان بثته وكالة أنباء "معا" الفلسطينية إن الجندي الإسرائيلي كان يعتلي برجا للمراقبة حيث أصيب بعيار ناري.
 
شهداء عملية كرم أبو سالم (الجزيرة)
عملية "نذير الانفجار"
وكان نشطاء حماس قد نفذوا في وقت سابق السبت ثالث هجوم كبير على قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال أقل من أسبوعين, حيث هاجموا بعربات ملغومة معبر كرم أبو سالم الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة فأصابوا 13 جنديا إسرائيليا.
 
وقد أسفرت "عملية نذير الانفجار" -كما أعلنته كتائب القسام- عن استشهاد ثلاثة مقاومين هم غسان ارحيم من غزة، ومحمود أبو سمرة من دير البلح، وأحمد أبو سليمان من رفح جنوب قطاع غزة.
 
وقالت حماس إن فلسطينيين آخرين هما ناشط بحماس ومدني استشهدا في ضربات جوية إسرائيلية منفصلة على قطاع غزة مساء أمس.

من جهتها أوضحت كتائب القسام أن أربع سيارات مليئة بالمتفجرات هاجمت جنود الاحتلال عند معبر كرم أبو سالم وإن ثلاثا منها انفجرت, فيما أطلق النشطاء قذائف الهاون والنار من الأسلحة الآلية لصرف الانتباه عن الهجوم.
 
ووصف أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الهجوم بأنه بداية حملة تشنها الكتائب لفك الحصار, قائلا إن على إسرائيل انتظار المزيد من المفاجآت.
وأضاف "لعل القادم يكون أشد وأقسى"، مؤكداً أن العملية استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية وليس المعبر الذي يستخدم في نقل السلع.
 
الأكثر تطورا
وفي المقابل وصف الجنرال الإسرائيلي يوعاف غالانت الهجوم عند المعبر بأنه الأكثر تطورا منذ انسحاب إسرائيل من غزة في 2005، مؤكداً أن إسرائيل لم تشهد "مثل هذه الهجمات منذ الانسحاب".
 
من جهة ثانية قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن سيارتي جيب انفجرتا في الهجوم الذي شن تحت غطاء من الضباب الكثيف, مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية استولت على مركبة ثالثة مدرعة استخدمت في الهجوم.
 
وأعربت المتحدثة العسكرية عن اعتقادها أن النشطاء ربما كانوا يحاولون خطف جنود إسرائيليين.
 
كما قال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الهجوم عند المعبر يظهر ما سماه "جدول الأعمال العدمي لحماس وتجاهلها التام والكامل لمصلحة الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة".

المصدر :