المسلحون نقلوا الرهينتين الأجنبيين إلى جنوب الصومال (رويترز-أرشيف)

كشف مراسل الجزيرة نت بمقديشو مهدي علي أحمد أن الموظفين الأجنبيين اللذين اختطفا أمس من قبل مسلحين مجهولين يوجدان حاليا فى منطقة جيلب القريبة من مدينة كسمايو الساحلية جنوب الصومال.
 
ونقل المراسل عن مسؤولين فى مكتب الشؤون الأمنية للأمم المتحدة بمقديشو أن المختطفين هما البريطاني موراي واتسون (70 عاما) والكيني باتريك ليبولا (30 عاما) مضيفا أن المكتب الأممي يبذل جهوده للإفراج عنهما.
 
وأضاف استنادا لمصادر خاصة أن المسلحين طالبوا بالحصول على فدية لم يقدر حجمها مقابل الإفراج عن الرهينتين.
 
ومن جهته أعلن مصدر رسمي صومالي للجزيرة نت -رفض الكشف عن هويته- أن حالة الرهينة البريطاني الذي أصيب بجروح من قبل المسلحين في حالة تحسن مستمر.
 
وأضاف أنه تم إسعافه من قبل المسلحين أنفسهم الذين قدموا له إسعافات أولية إضافة إلى توفير الأغذية.
 
ونقل المراسل عن مصدر خاص رفض الكشف عن هويته أن الموظفين المختطفين كانا ضمن مجموعة تتكون من سبعة أشخاص يعملان في مشروع تموله منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).
 
ومن جهة أخرى نفى المتحدث باسم المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو تورط المحاكم في عملية الخطف، مؤكدا ان المحاكم لا تستهدف العمال الإنسانيين.
 
لجوء
وفي سياق متصل سمحت كينيا لعدد كبير من الصوماليين الفارين من المعارك التي تشهدها بلادهم باللجوء إلى أراضيها، بعد مرور أكثر من عام على إغلاق حدودها مع الصومال.
 
وقال مصدر رسمي مقرب من دائرة الهجرة الكينية في تصريح صحفي "دخل عدد من طالبي اللجوء إلى البلاد، وتوجهوا الى مخيم داداب للاجئين، منذ مطلع العام يدخل أربعمائة شخص كل أسبوع إلى البلاد".
 
وكانت كينيا قد أغلقت حدودها البرية مع الصومال في يناير/كانون الثاني 2007، بعد طلب الحكومة الانتقالية الصومالية من نيروبي إغلاقها لمحاصرة المسلحين الفارين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية