مبارك (يمين) بحث مع عباس (يسار) التطورات الفلسطينية والعربية (الفرنسية)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم بالقاهرة أن هناك مساعي مصرية لإحداث تهدئة في قطاع غزة، مؤكدا في الوقت نفسه على ما وصفه بـ"جدية" محادثات السلام مع الإسرائيليين.
 
وأوضح عباس في مؤتمر صحفي بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك أن هذه المساعي تتضمن إيقاف كل أنواع الصواريخ, مقابل أن توقف إسرائيل هجماتها على قطاع غزة وأن يعاد فتح المعابر.
 
وأضاف أن المساعي المصرية والمبادرة اليمنية أمران مختلفان ولكنهما ليسا متناقضين, لأنهما يهدفان إلى صالح الشعب الفلسطيني.
 
وفي هذا الإطار جدد عباس دعوته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 إلى ما أسماه "العودة عن انقلابها".
 
محادثات سلام
وفي سياق متصل أكد الرئيس الفلسطيني على "جدية" محادثات السلام مع الإسرائيليين لكنه أبدى حذرا حول إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2008.
 
وقال "هناك حديث جدي ربما يصل إلى حد الالتزام بين جميع الأطراف المعنية (...) إن علينا أن نستغل 2008 لنصل فيه إلى اتفاق بيننا وبين إسرائيل حول القضايا النهائية، إلا إنني لا أستطيع أن أقول في نهاية العام 2008 سنصل" إلى ذلك.
 
وكانت مصادر رسمية مصرية قد ذكرت أن الرئيس المصري بحث مع عباس التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية والعربية والجهود القائمة لدفع مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
 
الملك عبد الله الثاني بحث مع مبارك وعباس جهود دفع عملية السلام (الفرنسية-أرشيف)
وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أن المباحثات تناولت "آخر التطورات على الساحة العربية والجهود الرامية لدفع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدة الصف الفلسطيني".
 

أجواء القمة
وأضافت أن محمود عباس أطلع حسني مبارك على أجواء ومداولات القمة العربية التي عقدت بدمشق ونتائج لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وكان الرئيس الفلسطيني قد بحث أمس في الرياض مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.
 
قمة ثلاثية
وفي نفس السياق بحث الرئيس مبارك مع ملك الأردن عبد الله الثاني الذي يقوم بزيارة قصيرة للقاهرة، ومحمود عباس "الجهود المبذولة لدفع عملية السلام".
 
ويذكر أن زعماء مصر والأردن والسعودية لم يحضروا مؤتمر القمة العربية الذي عقد نهاية مارس/آذار في دمشق.

المصدر : وكالات