اعتقالات جنوب اليمن بعد أيام من الاحتجاجات
آخر تحديث: 2008/4/2 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/2 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/27 هـ

اعتقالات جنوب اليمن بعد أيام من الاحتجاجات

متظاهرون يحرقون إطارات السيارات في الحبيلين جنوب البلاد (الأوروبية)

اعتقلت السلطات اليمنية عشرات الأشخاص في أعقاب أربعة أيام من الاحتجاجات والمسيرات بمدن الضَالِعْ والحَبيلََيْن وكَرِشْ جنوب البلاد احتجاجا على منع توظيفهم بالجيش.
 
وقد شوهدت دبابات وناقلات تطوق تلك المدن حيث حظرت السلطات المسيرات، وعمدت إلى ملاحقة مطلوبين تقول إنهم مسؤولون عما تسميه أعمال التخريب.
 
وقالت مصادر أمنية إن حملة الاعتقالات طالت ناشطين بينهم قياديون بالحزب الاشتراكي المعارض.
 
وتجئ هذه الاعتقالات بعد أعمال شغب ميزت التظاهرات أيام الجمعة والسبت والأحد والاثنين بمنطقتي الضالع والحبيلين، واستهدفت منشآت حكومية ومنشآت تجارية فضلا عن تحطيم السيارات بالطرق العامة.
 
كما قام المتظاهرون بقطع الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة بمحافظة عدن، ويمر وسط لحج.
 
الحكومة تدين
وقد أعرب مجلس الوزراء عقب اجتماعه الأسبوعي الثلاثاء عن إدانته  واستنكاره لما وصفه "بالأعمال التخريبية وأحداث الشغب والفوضى" التي قال إن "عناصر تخريبية خارجة عن النظام والقانون اقترفتها".
 
وذكر المجلس أن "الحكومة وجهت أجهزة الأمن والعدالة باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مثيري الشغب والفتنة، كما أكد عدم التهاون مع أي خارج على الدستور والنظام والقانون وأي عابث بالأمن والاستقرار ومحاولة المساس بالوحدة  الوطنية والسلم الاجتماعي وإثارة الأحقاد والكراهية سواء كان حزبا أو فردا أو جماعة".
 
مطالب الاشتراكي
من جهته أكد الاشتراكي في بيان اعتقال العديد من أعضائه، متهما الحكومة بالسعي إلى "إرهاب" قادة الحركة الاحتجاجية السلمية.
 
وحمل الحزب السلطات الأمنية المسؤولية "عن كل ما يترتب على حملة الاعتقالات من تداعيات" وطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين "والكف عن ملاحقتهم بسبب نشاطهم السياسي".
 
وسبق للسلطات أن ألقت القبض على الذين تم اعتقالهم خلال الساعات الماضية, وتم التحفظ عليهم لمدة تزيد على شهرين وأطلق سراحهم بعد أن تعهدوا بعدم التحريض على أعمال الشغب التي تشهدها محافظات الجنوب.
 
يُشار إلى أن المحافظات الجنوبية تشهد احتجاجات متكررة بدأت في مارس/ آذار الماضي.
 
ولكن ما لبثت أن تجاوزت المطالب بتحسين ظروف المعيشة لمن خسروا وظائفهم بسبب حرب الانفصال 1994، إلى الدعوة إلى ما يسمى "بحق تقرير المصير" والمطالبة بانفصال الجنوب عن الشمال والعودة باليمن إلى دولتين كما كانت قبل قيام الوحدة عام 1990.
المصدر : الجزيرة + وكالات