كارتر ومشعل يقران آلية متابعة للتهدئة والأسرى والحصار
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/13 هـ

كارتر ومشعل يقران آلية متابعة للتهدئة والأسرى والحصار

مشعل وكارتر اتفقا على آلية لمتابعة القضايا المطروحة (الأوروبية) 

عقد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر محادثات وصفت بالمعمقة والمطولة مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل وقياديين آخرين في الحركة تناولت أساسا قضايا التهدئة وصفقة تبادل الأسرى والحصار الذي تفرضه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.

ورشحت معلومات قليلة عن نتائج الاجتماع، بينما أكد ممثل حماس في لبنان في اتصال هاتفي للجزيرة معه من دمشق حيث يتواجد حاليا أن الاتفاق تم بين كارتر ومشعل على آلية متابعة للقضايا المطروحة، وعدم الحديث للإعلام عن تفاصيل حتى يتم التوصل إلى اتفاق حول هذه القضايا.

وقال أسامة حمدان إن اللقاء كان معمقا وصريحا، مشيرا إلى إصرار الرئيس الأميركي السابق على اللقاء مع حماس رغم كل الضغوط الإسرائيلية والأميركية.

نزال تحدث عن محادثات تفصيلية بين مساعدين لكارتر وقياديين بحماس (الفرنسية)
محادثات تفصيلية
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال الذي شارك بالإضافة إلى موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي في اللقاء مع كارتر في تصريح للجزيرة إن حماس ليس لديها مانع من التفاوض مع إسرائيل عبر قنوات غير مباشرة، وإنها مستعدة للتعاون مع كارتر.

وكان نزال قد قال في تصريحات صحفية أخرى إن مستشارين لكارتر وقياديين بحماس سيعقدون محادثات تفصيلية الجمعة حول قضية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة جلعاد شاليط ومبادلته مع مئات من الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل.

كما يفترض أن تكون المحادثات تناولت قضية إطلاق الصواريخ على إسرائيل والتي طالب بها الرئيس الأميركي السابق دون أن تعرف النتائج التي توصل لها الاجتماع.

في وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة في دمشق أن كارتر قدم أثناء لقائه بمشعل طلبين، أولهما رغبة نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي إيلي يشائي في الاجتماع بمسؤولين من حماس لبحث عملية تبادل للأسرى، والثاني وقف إطلاق الصواريخ من غزة بوصفه بادرة حسن نية، مشيرا إلى أن كارتر لم يتلق بعد أي رد على هذين الطلبين.

وفي القاهرة, التي التقى فيها كارتر بعدد من قياديي حماس في غزة، اعتبر القيادي بالحركة محمود الزهار أن اللقاء حقق مكسبا سياسيا للحركة.

والتقى كارتر قبل مشعل مع الرئيس السوري وبحث معه "عملية السلام في الشرق الأوسط" وذلك حسب جيف جافكولكا المتحدث باسم كارتر. وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وفي مواجهة الانتقادات الإسرائيلية والأميركية بسبب إعلانه لقاء مشعل، دافع عن لقاءاته مع قادة حماس بقوله إنه لا بد من التحدث إلى جميع الأطراف من أجل تحقيق السلام.

أبو الغيط تحدث عن تقدم بالوساطة المصرية بين حماس وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
الوساطة المصرية

وفي موازاة ذلك، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن مصر حققت تقدما في وساطتها لتحقيق تهدئة وتبادل للأسرى بين حماس وإسرائيل.

وأوضح أبو الغيط جهود الوساطة المصرية في كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن جاء فيها أن حماس تريد فترة "هدوء" وأن ذلك "يناسب الإسرائيليين لأنهم لا يريدون التوصل لاتفاق مكتوب وموقع مع حماس".

وأضاف "نحن نحقق تقدما جيدا لكن الصعوبة التي نواجهها أنه غالبا هناك جهات معينة داخل إسرائيل تعترض على الفكرة، وجهات معينة داخل غزة تعترض على الفكرة أيضا وربما قد يكون هناك عنصر أجنبي" وابتسم مشيرا للولايات المتحدة.

وحدد وزير الخارجية المصري ثلاثة عناصر في خطة الوساطة قائلا إن حماس يجب أن توقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، وأن يتعهد الإسرائيليون في المقابل بعدم استهداف الناشطين الفلسطينيين داخل غزة وأن يكفوا عن الاغتيالات.

وأضاف أبو الغيط أن العنصر الثاني هو تبادل سجناء يشمل حوالي أربعمائة أسير فلسطيني مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية عام 2006.

والعنصر الثالث حسب أبو الغيط، هو السماح بفتح المعابر الحدودية بين غزة وإسرائيل بمساعدة مراقبين أوروبيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات