رايس تضغط لفتح سفارات عربية ببغداد والعنف يحصد العشرات
آخر تحديث: 2008/4/18 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/18 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/13 هـ

رايس تضغط لفتح سفارات عربية ببغداد والعنف يحصد العشرات

تفجير بلدة البو محمد خلف أكثر من خمسين قتيلا (الفرنسية)

كشفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن أنها ستضغط على جيران العراق العرب بشدة أثناء مؤتمر دول الجوار العراقي المقرر عقده الثلاثاء المقبل في الكويت لدعم حكومة نوري المالكي، وفتح سفارات لتلك الدول في بغداد.
 
ودعت رايس في مؤتمر صحفي بواشنطن الدول العربية إلى الوفاء بتعهداتها عبر توثيق الروابط الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع الحكومة العراقية.
 
واعتبرت أن جيران العراق العرب يمكنهم تشجيع العرب السنة على المشاركة بفعالية أكبر في العملية السياسية في العراق، وبالتالي يمكنهم إعادة ما سمته دمج العراق الكامل بالعالم العربي، وحماية العراق من ما وصفتها تأثيرات إيران "المؤذية".
 
وفي هذا السياق أشارت الوزيرة الأميركية إلى أن واشنطن ما زالت تنتظر وعد نظيرها السعودي سعود الفيصل بتعيين سفير جديد في بغداد.
 
من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن ما وصفه بالنجاح في العراق يتحقق على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
 
واعتبر عقب لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في البيت الأبيض أن ذلك من شأنه توجيه رسالة إلى إيران مفادها أن واشنطن وحلفاءها سيمنعونها من امتلاك سلاح نووي.

دي هوب شيفر ونوري المالكي (الفرنسية)
دعم الناتو
وعلى صعيد متصل بالدعم طلب رئيس الوزراء العراقي في بروكسل من حلف شمال الأطلسي (الناتو) توسيع برنامجه الحالي لتدريب القوات العراقية ليشمل مكافحة "الإرهاب" ومراقبة الحدود.

وأبدى الأمين العام للحلف دي هوب شيفر في مؤتمر صحفي مع المالكي استعداد الناتو لتوسيع نطاق مساعدته للعراق بتقديم التدريب العسكري والمعدات في إطار ما وصفه بحقبة جديدة في العلاقات، لكنه استبعد القيام بأي دور في العمليات القتالية.

ومن جهة أخرى وافقت جبهة التوافق العراقية من حيث المبدأ على العودة إلى حكومة المالكي بعد مقاطعة استمرت نحو تسعة أشهر.

وقال النائب عن الجبهة سليم عبد الله إن مفاوضات وصفها بأنها إيجابية مع الحكومة أثمرت اتفاقا من حيث المبدأ تشغل الكتلة بمقتضاه خمسة حقائب وزارية إضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء، وهو العدد نفسه من الوزارات التي كانت تشغله الجبهة قبل مقاطعتها الحكومة.

عشرات القتلى
وتتزامن التطورات السياسية مع أحداث دامية خيمت على الساحة العراقية، فقد لقي 51 عراقيا مصرعهم وجرح 55 آخرون في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء في بلدة البو محمد شمالي محافظة ديالى.

وقالت الشرطة إن المهاجم دخل إلى خيمة عزاء مقام لشقيقين عضوين في مجالس الصحوة قتلا قبل يومين ثم فجر نفسه وسط المعزين.

وقال رئيس مجلس الصحوة في المنطقة الشيخ عمر العزاوي إن المهاجم كان يرتدي زيا عربيا تقليديا فسمح له الحراس بالمرور دون تفتيشه.

ويأتي هذا التفجير بعد يومين من مقتل أكثر من ستين عراقيا في سلسلة تفجيرات انتحارية هزت ديالى والرمادي وبغداد.

مدينة الصدر شهدت اشتباكات وقصفا (الفرنسية)
هجمات متفرقة
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة من أفراد مجالس الصحوة ومدنيان اثنان في انفجار عبوة ناسفة على الطريق شمال بغداد وفق ما ذكرت مصادر الشرطة، بينما قتل مسلحون عضوا في مجالس الصحوة جنوب العاصمة العراقية.
 
وفي بغداد قالت القوات الأميركية إنها قتلت خمسة مسلحين في معارك
وضربات جوية نفذت أثناء الليل في مدينة الصدر، في حين ذكرت مصادر في مستشفيين بمدينة الصدر إلى تسلمهما جثث تسعة أشخاص قتلوا في الاشتباكات.
 
كما لقي شرطيان مصرعهما وأصيب عشرة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة قرب جسر شرقي بغداد.
 
وفي العاصمة العراقية أيضا جرح سبعة مدنيين بينهم امرأتان إثر سقوط قذيفة هاون في شارع فلسطين.
المصدر : الجزيرة + وكالات