بان حمل طرفي النزاع في دارفور مسؤولية عدم إحراز تقدم (الأوروبية-أرشيف)  
عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "خيبة أمل  شديدة" نتيجة ما سماه "الإخفاق" في وقف القتال بإقليم دارفور غربي السودان، وعدم تعاون طرفي النزاع مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد).
 
كما أشار بان في تقرير نشر أمس الأربعاء حول جهود نشر قوة يوناميد في دارفور الذي بدأ في غرة يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى أن نشر هذه القوة يتقدم ببطء شديد بينما "الموقف الإنساني لا يتحسن".
 
وحمل بان الحكومة السودانية والجماعات المتمردة مسؤولية هذا الإخفاق، وقال إنهما عازمتان على متابعة الحل العسكري، وإن جهود السلام بينهما أخفقت نتيجة استخدام القوة العسكرية والافتقار إلى الإرادة السياسية للسعي إلى حل سلمي للأزمة.
 
وأضاف في تقريره الذي جاء متزامنا مع قمة بين دول مجلس الأمن والدول الأفريقية، أن استخدام القوة العسكرية بين الأطراف "أوجد بيئة أصبح أمل المفاوضات فيها أكثر بعداً"، مشيراً إلى أن الأعمال العسكرية الأخيرة للحكومة السودانية ضد المتمردين في غرب دارفور "تتعارض أساساً مع إيجاد مناخ مناسب".
 
وفي ذات الوقت ألقى مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني وممثل الخرطوم في القمة المذكورة، باللوم في جمود مفاوضات السلام على المتمردين، محملاً مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي مسؤولية إقناعهم بالاستجابة، لما وصفه "بصوت العقل وليس السلاح".
 
ومن المقرر أن تصل قوة حفظ السلام في دارفور إلى 26 ألف جندي وشرطي، إلا أن عدد أفرادها لا يزيد لغاية الآن عن 9200 فقط، ولا تزال الخلافات قائمة بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة حول الدول التي يمكن أن تسهم بقوات وقواعد عملها.

المصدر : رويترز