السلطات المغربية قتحت تحقيقا في ملابسات فرار السجناء الإسلاميين (الجزيرة نت-أرشيف)

نشرت منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) صور تسعة إسلاميين مغاربة فروا من سجن القنيطرة شمال العاصمة الرباط يوم 7 أبريل/ نيسان الجاري.

وقال مصدر من الإنتربول إن المنظمة نشرت صور الفارين على موقعها الإلكتروني استجابة لطلب من السلطات المغربية، وأصدرت إنذارا لـ186 من مكاتبها لتعقبهم.

وتقيم الشرطة المغربية حواجز أمنية في عدة نقاط من البلاد لرصد أي تحرك محتمل للسجناء الفارين.

وكان الفارون يقضون عقوبات تتراوح بين السجن عشرين سنة والمؤبد والحكم بالإعدام، وقد توبعوا على خلفية التفجيرات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 مايو/ أيار 2003.

وصرح وزير العدل المغربي عبد الواحد الراضي أمس أمام الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشيوخ) أن السجناء الفارين حفروا نفقا تحت السجن بطول 22م وقطر 60سم، وأنهم كانوا يعبئون مخلفات الحفر في أكياس طحين ويوزعونها على أربع زنازين.

وأقر الوزير بأنه "كان هناك إهمال"، مشيرا إلى أنهم عشية فرارهم طلبوا من الحراس أن يبقوهم في زنزانتين متجاورتين.

وقد فتحت النيابة العامة تحقيقا في حادث الفرار كما أعلنت وزارة العدل في وقت سابق، مؤكدة أن المحققين كلفوا بإجلاء حقيقة ظروف هذا الفرار، ومن ضمنها الوسائل التي تم استخدامها والأسباب التي سمحت بحصول هذه العملية في سرية مطلقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات