نقل أحد جرحى اشتباكات مدينة الصدر (الفرنسية)

أقالت الحكومة العراقية قائدي الجيش والشرطة في مدينة البصرة جنوبي العراق، وذلك بعد أسابيع من الحملة الأمنية التي شنتها على المليشيات في المدينة وانتقدها قادة أميركيون وصفوها بأنها سيئة التخطيط.
 
وبرر المتحدث باسم خطة أمن بغداد قاسم عطا استبدال الفريق أول موحان حافظ الفريجي قائد عمليات البصرة واللواء الركن عبد الجليل خلف قائد شرطتها كونهما مكلفين مهامهما بشكل مؤقت ولمدة ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن المدة انتهت وتم تمديدها ثلاثة أشهر انتهت كذلك.
 
وأوضح أنه تم تعيين اللواء الركن محمود جواد قائدا للعمليات العسكرية في البصرة، واللواء الركن عادل دحام قائدا لشرطة المدينة، يشار إلى أن الفريق الأول الفريجي من كبار القادة العراقيين ويلقى تقديرا من القادة الأميركيين والبريطانيين.
 
قصف أميركي
يأتي هذا التطور فيما قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب شخص واحد في قصف جوي أميركي على مدينة البصرة جنوبي العراق فجر اليوم، وفق ما أعلنه متحدث باسم القوات البريطانية، فيما ذكرت مصادر الشرطة العراقية أن الغارة قتلت ستة أشخاص وجرحت ثلاثة آخرين.
 
وبينما قال المتحدث البريطاني توم هولوواي إن القصف استهدف مسلحين كانوا يهمون باستهداف دورية للجيش العراقي، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود قولهم إن القصف استهدف منازل سكنية وأوقع أربعة قتلى مدنيين إضافة إلى ثلاثة جرحى وفق حصيلة أولية.
 
وأشار الشهود إلى أن القصف دمر عدة منازل في حي الحيانية الذي يشهد منذ الليلة الماضية اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحين يعتقد أنهم ينتمون لمليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وشهدت مدينة البصرة هدوءا نسبيا منذ دعوة الصدر المسلحين إلى الانسحاب من الشوارع عقب اشتباكات دامية مع القوات العراقية نهاية مارس/ آذار الماضي أوقعت مئات القتلى بعدما أطلق الجيش العراقي عملية "صولة الفرسان" لضبط الأمن في البصرة.
 
اشتباكات وهجمات
الهجمات جاءت بعد تفجيرات دامية قتلت العشرات وأعنفها وقع في بعقوبة (الفرنسية)
وفي بغداد قتل شخصان وأصيب 18 آخرون في اشتباكات وقعت بين قوات عراقية بدعم أميركي ومليشيا جيش المهدي في مدينة الصدر مساء أمس وفق ما ذكرت مصادر أمنية اليوم، وبين الجرحى ثلاثة أطفال وثلاث نساء.
 
وفي التطورات الميدانية الأخرى عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث في مناطق مختلفة من بغداد.
 
وفي بلد شمال بغداد قتلت الشرطة العراقية سبعة يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة واعتقلت ثلاثة مشتبه بهم، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
 
كما انفجرت عبوة ناسفة على جانب الطريق في مدينة كركوك ما تسبب بإصابة اثنين من حراس منشأة حكومية، وفق مصادر أمنية.
 
من ناحية أخرى أطلقت القوات الأميركية مدير مستشفى للأمراض النفسية والعقلية في بغداد بعد احتجازه لمدة شهرين للاشتباه في تزويده تنظيم القاعدة بمرضى لاستخدامهم في تفجيرات انتحارية.
 
وقال رئيس المديرية الصحية للنصف الشرقي من بغداد علي بستان إن القوات الأميركية أفرجت عن ساهي المالكي القائم بعمل مدير مستشفى الرشاد للأمراض النفسية والعقلية بعد تعهده بالحضور في أي وقت يحتاجون إليه.
 
تأتي هذه التطورات بعد يوم من تفجيرات دامية ومواجهات شهدتها مناطق متفرقة من العراق أوقعت 75 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل اثنين من مشاة البحرية (المارينز) في محافظة الأنبار غربي العراق. وأوضح البيان أن الجنديين سقطا الاثنين الماضي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما.

المصدر : وكالات