أكثر من سبعين قتيلا في تفجيرات ومواجهات بالعراق
آخر تحديث: 2008/4/16 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/16 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/11 هـ

أكثر من سبعين قتيلا في تفجيرات ومواجهات بالعراق

جثة أحد قتلى الرمادي تحمل إلى مستشفى المدينة (رويترز) 

ارتفع إلى أكثر من سبعين قتيلا ونحو مائة جريح عدد ضحايا تفجيرات ومواجهات شهدتها مناطق مختلفة من العراق أمس.
 
فقد لقي نحو 40 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 80 آخرين بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة أمام مقر الإدارة المحلية في بعقوبة بمحافظة ديالي الواقعة شمالي بغداد.
 
كما قال الجيش الأميركي إن هجوم بعقوبة تسبب في تدمير ثلاث حافلات, وألحق أضرارا بعدد كبير من المتاجر.
 
وفي هجوم انتحاري آخر استهدف مطعما شعبيا بمدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق, قتل 13 شخصا وأصيب 14 آخرون. وفي العاصمة بغداد ذكرت الشرطة أن هجوما بسيارة ملغومة استهدف قافلة لعناصرها, أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.
 
كما هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة قافلة أميركية بمدينة الموصل, وبعد انفجار سيارة ملغومة ثانية عقب تطويق الشرطة للمنطقة, أصيب 17 شخصا بجروح.
 
الجرحى سقطوا بالعشرات في بعقوبة (رويترز)
كما أفاد الجيش الأميركي أن عشرة مسلحين قتلوا في مواجهات بمدينة الصدر. وقال إن ستة مسلحين قتلوا في معركة استخدمت فيها المروحيات, في حين قتل الأربعة الآخرون في مواجهات شاركت فيها إحدى الدبابات.
 
وأدى انفجار سيارة مفخخة قرب دورية للشرطة في حي الكرادة وسط بغداد, إلى مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بينهم أربعة شرطيين. وقتل عاملا تنظيف إثر انفجار عبوة ناسفة قرب مديرية شرطة العلوية في الكرادة أيضا.
 
دولة العراق الإسلامية
على صعيد آخر دعا أمير ما يسمى بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي فصائل سنية إلى ترك قوات الصحوة.
 
وقال البغدادي في تسجيل صوتي "لم نقتل قط إلا عميلا للأميركان.. من الشرطة والجيش والصحوات الذين هم أصل المشكلة". وأضاف أن من انتسب من أهل السنة إلى الجيش والشرطة لا يزيد عن 3% أو 5% فقط.
 
كما أعلن في تسجيله "البنيان المرصوص" عن اتفاق مع العشائر السنية يتضمن "تشكيل لجنة من علماء الدين للفصل في كل خلاف يكون في المنطقة السنية سواء بين العشائر أو بين المجاهدين وغيرهم".
 
كما تضمن الاتفاق -حسب البغدادي- تعهد علماء الدين وشيوخ العشائر "ببحث ودعوة أبناء العشائر السنية إلى ترك الجيش والشرطة وكذلك الصحوات, على أن يوجه سلاح أهل السنة جميعا إلى المحتلين الصليبيين ومن ساندهم", متعهدا بالعفو عن كل من ترك قتال من وصفهم بالمجاهدين قبل القدرة عليهم من المنتسبين للجيش والشرطة والصحوات.
 
وجاءت تلك التصريحات بعد إعلان عدد من قيادات مجالس الصحوة في بغداد تشكيل حركة سياسية باسم جبهة الكرامة العراقية.
 
وقال أحد قادة مجالس الصحوة أبو عزام التميمي إن التشكيل الجديد سيتولى ملء الفراغ السياسي الحاصل في العراق، حسب تعبيره. وقد أعلن تشكيل هذه الحركة بعد إقرار الحكومة العراقية مشروع قانون مجالس المحافظات.
المصدر : وكالات