كارتر يؤكد رفض طلبه زيارة غزة ويكتفي بجولة برام الله
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ

كارتر يؤكد رفض طلبه زيارة غزة ويكتفي بجولة برام الله

كارتر خلال لقائه مع الصحفيين في رام الله (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إن طلبه لزيارة قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل قد قوبل بالرفض وذلك في وقت أكد فيه إصراره على لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في دمشق.

ولم يحدد كارتر بالاسم إسرائيل في رفض طلبه، ولكن إسرائيل هي الوحيدة التي تتحكم في المعابر بين رام الله التي يوجد فيها كارتر وقطاع غزة.

وفضلا عن أن الدخول لغزة يتطلب موافقة جهاز الأمن الأميركي، فإن السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا لا بد من أن تكون لها كلمة في ذلك حيث تعتبر حكومة غزة المقالة غير شرعية.

وقال كارتر بعد اجتماعه مع دبلوماسيين في حفل استقبال بمدينة رام الله "لم أتمكن من الحصول على تصريح بدخول غزة أود أن أفعل ذلك، طلبت التصريح ولكن رفض طلبي وربما يمكن أن نتوصل لطريقة للالتفاف على ذلك، لا أعلم بعد".

وكانت مصادر أميركية قالت إن جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي (الشين بيت) رفض مساعدة أفراد الحماية الأميركيين المرافقين للرئيس الأميركي الأسبق أثناء زيارته لبلدة سديروت القريبة من حدود غزة، ولكن الشين بيت قال إنه لم يتلق طلبا بهذا الخصوص.

ورغم أن كارتر وصف إطلاق الصواريخ الفلسطينية بأنه جريمة مثيرة للاشمئزاز، فإنه انتقد أيضا استهداف المدنيين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي موقف إسرائيلي سلبي آخر ضد كارتر بسبب تخطيطه للقاء مشعل، تجاهلت القيادات الإسرائيلية لقاءه أثناء زيارته للقدس حيث اكتفى بلقاء الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

كارتر أكد أنه سيلتقي مشعل في دمشق(الأوروبية-أرشيف)
لقاءات

ولكن ذلك لم يمنع كارتر من اتخاذ خطوة أخرى في ظل الموقف الإسرائيلي والأميركي المحاصر لحماس، فقد التقى في رام الله اليوم الثلاثاء بعدد من الشخصيات الفلسطينية من بينها نائب رئيس الوزراء السابق في حركة حماس ناصر الدين الشاعر ورئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض.

وزار كارتر قبل ذلك ضريح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات برفقة زوجته روزالين كارتر حيث وضعا باقة من الزهور تحمل عبارة "الرئيس والسيدة كارتر".

وفي مواجهة الانتقادات الأميركية والإسرائيلية للقائه المرتقب بزعامة حماس خلال زيارته لدمشق، قال الرئيس الأميركي الأسبق إنه لا يلعب دور الوسيط أو المفاوض بقدر ما يحاول إجراء اتصالات بين أطراف لا تقيم حوارا فيما بينها.

كما اعتبر في مؤتمر لرجال الأعمال عقد الاثنين بالقرب من مطار بن غوريون في إسرائيل، أن عزل حماس قد يؤدي إلى نتائج عكسية لا تفيد عملية السلام، داعيا إلى إشراك حماس وسوريا في أي حل مستقبلي للصراع في المنطقة.

المصدر :

التعليقات