لقاء عباس وأولمرت يأتي وسط ضغوط أميركية لتسريع المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت اجتماعا في القدس الغربية، هو الثاني بينهما خلال أقل من أسبوع.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن اللقاء أعد في اللحظة الأخيرة لأن الجانبين أرادا التشاور قبل أن يتوجه عباس إلى واشنطن في 20 من الشهر الجاري لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين أميركيين آخرين، موضحا أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وسبل إحراز تقدم في عملية السلام ستتصدران أجندة اللقاء.

وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن المسؤولين الأميركيين يضغطون على الجانبين للتوصل إلى إعلان مبادئ للحل النهائي من خلال تسريع وتيرة المفاوضات قبل انتهاء ولاية بوش في يناير/كانون الأول المقبل.

وكان عباس وأولمرت قد التقيا يوم الاثنين الماضي للمرة الأولى بعد توقف دام عدة أسابيع بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة الذي خلف عشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

والتقى عباس اليوم في رام الله المبعوث الأمني الأميركي الخاص للشرق الأوسط الجنرال جيمس جونز الذي سيجتمع أيضا بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.

ويأتي هذا اللقاء قبل يومين من وصول ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي.

نفي

سائقو الشاحنات الفلسطينيين شاركوا في المسيرات المنددة بحصار غزة (الفرنسية)
في هذه الأثناء نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاتهامات الإسرائيلية لها بالتدبير لتفجير أزمة إنسانية في قطاع غزة، وقالت إن إسرائيل تهدف إلى التستر على جرائم الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وكان وزراء في الحكومة الإسرائيلية قد قالوا إن الحركة تتهم إسرائيل بفرض حصار على غزة بغية تشويه سمعتها في الخارج.

من جانب آخر شارك العديد من الفلسطينيين في مسيرات تدعو المجتمع الدولي إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة بسرعة بعد تحذير جمعيات خيرية من أن الوضع في القطاع سيتحول إلى كارثة حقيقية بسبب استمرار هذا الحصار.

وقد نَظمت بلديات جنوب قطاع غزة مسيرة شارك فيها موظفوها بشاحناتهم التي توقفت عن العمل بسبب الحصار ونقص الوقود.

وقد انتهت المسيرة باعتصام قبالة معبر صوفا الإسرائيلي جنوبي خان يونس باعتباره أحد المعابر الرئيسية التي تزود سكان القطاع بالإمدادات التموينية والأساسية.

المصدر : وكالات