الرئيس السوداني ونائبه حسما جدلا حادا سببه تأجيل التعداد بالجنوب (الأوروبية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم أن مؤسسة الرئاسة السودانية قررت أن يتم إجراء التعداد السكاني في كل أنحاء السودان بما في ذلك الجنوب في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان الجاري.

وقد اتخذ هذا القرار عقب اجتماع بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه الأول سلفاكير ميارديت.
 
وكانت حكومة جنوب السودان قد قررت السبت رفض إجراء التعداد في جنوب البلاد حسبما كان مقررا يوم الخامس عشر من الشهر الجاري.
 
وأثار القرار ردود فعل واسعة، فقد دعت حكومة الوحدة الوطنية حكومة جنوب السودان إلى العدول عن قرارها، بينما وصف حزب المؤتمر الوطني الحاكم الخطوة بأنها خرق صارخ لاتفاقية السلام.
 
يذكر أنه جرى الاتفاق على الإحصاء بموجب اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان عام 2005، ويفترض أن يحدد الإحصاء الدوائر الانتخابية للانتخابات القادمة المقررة العام المقبل.
 
ملف أبيي
من جهة أخرى تبادل حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان الاتهامات بحشد القوات على حدود منطقة أبيي.
 
وربط مسؤول في الجيش السوداني استقرار الأوضاع في أبيي بانسحاب قوات الحركة الشعبية إلى جنوب الخط المعروف بخط 56 جنوب منطقة أبيي.
 
من جانبه طالب المسؤول السياسي للحركة الشعبية في أبيي بانسحاب الجيش السوداني من المدينة وترك المنطقة تحت سيطرة قوات الجانبين المشتركة. 
 
وتعتبر أبيي التي تقع في الحدود المفترضة بين الشمال والجنوب من الملفات الشائكة في تطبيق اتفاق السلام الذي أنهى أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، وهي واحدة من ثلاث مناطق لم يحدد اتفاق  السلام وضعها النهائي.

المصدر : الجزيرة + وكالات