كارتر يدافع عن خططه للقاء قادة حماس وإسرائيل تدين
آخر تحديث: 2008/4/14 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/14 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/9 هـ

كارتر يدافع عن خططه للقاء قادة حماس وإسرائيل تدين

كارتر اعتبر اللقاء مع قادة حماس ضروري لعملية السلام (الفرنسية-أرشيف)

دافع الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر عن خططه للقاء قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم دعوات من الخارجية الأميركية وإسرائيل للعدول عن ذلك.

وقال كارتر في مقابلة مع محطة "أيه بي سي نيوز" إنه لم يؤكد بعد جدولة زيارته المرتقبة لسوريا، لكن من المرجح أن تتضمن لقاءً بقادة من حماس لمعرفة وجهات نظرهم ومدى المرونة التي يتحلون بها وللسعي لإقناعهم بوقف كل الهجمات ضد المدنيين في إسرائيل والتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بوصفها مجموعة توحّد الفلسطينيين.

وأضاف أن إدراج حماس في العملية السلمية يعد أمرا جوهريا إذا كانت إسرائيل تريد سلاما عادلا فيما يتعلق بالعلاقة مع أقرب جيرانها وهم الفلسطينيون، مشددا على أنه سيلتقي السوريين والمصريين والأردنيين والسعوديين وجميع الأشخاص الذين يمكن أن يلعبوا دورا حاسما في أي اتفاق سلام مستقبلي بالشرق الأوسط.

وقالت وسائل إعلام أميركية وعربية إن كارتر سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في دمشق، ولكن مكتب كارتر لم يؤكد هذا اللقاء.

ونسبت وكالة أسوشيتد برس إلى القيادي في حماس محمد نزال تصريحا بأن كارتر أرسل في وقت سابق مبعوثا إلى سوريا لترتيب اللقاء الذي قال إنه سيعقد يوم 18 أبريل/نيسان الحالي.

وقال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس -حسب الوكالة نفسها- إن اللقاء مع كارتر سيناقش مصير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط الذي تطالب الحركة بمبادلته بـ350 أسيرا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.

إدانة إسرائيلية

رايس جددت معارضتها لأي لقاء مع حماس واتهمت الحركة بأنها عائق أمام السلام(الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت أدانت فيه إسرائيل اللقاء المحتمل بين كارتر ومشعل، ووصفته بأنه لقاء مشين.

وقال المسؤول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "الاجتماع مع قادة حماس يعني دعم هذه الحركة بدون أن تحقق الحد الأدنى من الشروط التي وضعتها الأسرة الدولية لبدء حوار كهذا وهي اعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات التي أبرمت في الماضي مع منظمة التحرير الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "الهدف الإستراتيجي لحماس المتمثل في تدمير إسرائيل لم يتغير".

كما سبب ما أثارته وسائل الإعلام عن لقاء بين كارتر ومشعل جدلا كبيرا في الولايات المتحدة.

وأكد المترشح الديمقراطي للرئاسة الأميركي باراك أوباما أنه لن يلتقي ممثلين عن حماس، لكنه رفض توجيه الانتقاد للرئيس كارتر في حال إقدامه على هذه الخطوة.

وقبل ذلك انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خطة كارتر للقاء مشعل، وقالت "لا أفهم ما الذي سيتحقق من مكاسب من خلال مناقشة حماس حول السلام، فحماس تشكل في الواقع عقبة أمام السلام وهي منظمة إرهابية".

وينوي كارتر القيام بمهمة استطلاعية في الشرق الأوسط من 13 إلى 21 أبريل/نيسان الحالي ستقوده إلى إسرائيل والضفة الغربية ومصر وسوريا والسعودية والأردن.

وسيلتقي في اليوم الأول من زيارته لإسرائيل الرئيس شمعون بيريز في القدس إضافة إلى عائلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسر في يونيو/حزيران 2006 واحتجز في قطاع غزة.

والرئيس كارتر الذي يعتبر -بصفته رئيسا سابقا للولايات المتحدة- من "المندوبين الكبار" في المؤتمر الديمقراطي الذي سيعين رسميا مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، لم يتخذ موقفا رسميا لمصلحة أي من المترشحين الديمقراطيين، لكنه ألمح إلى أنه يفضل أوباما على هيلاري كلينتون.

وقد نشر كارتر -الحائز على جائزة نوبل للسلام في 2002- العام الماضي كتابا أثار جدلا في الولايات المتحدة بعنوان "فلسطين: السلام لا الفصل العنصري".

المصدر : وكالات