أفراد من قوات الشرطة الخاصة أمام مسجد الإمام الكاظم في بغداد (الفرنسية)
 
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء عبد الكريم خلف إن ألفا وثلاثمائة شرطي وجندي سرحوا من الخدمة "تقاعسوا" في مواجهة المليشيات الشيعية خلال عملية "صولة الفرسان".
 
وقال اللواء عبد الكريم إن المسرحين "لم يؤدوا واجبهم في البصرة والكوت" حيث دارت معارك بين مسلحي جيش المهدي وقوات الأمن العراقية, بدأت في 25 من الشهر الماضي وامتدت إلى مدن أخرى, وقتل فيها مئات.
 
وأمر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أواخر الشهر الماضي أتباعه بالتوقف عن شن هجمات, لكن حكومة نوري المالكي قالت إنها لن توقف "صولة الفرسان", وستجرد المسلحين من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
 
أسلحة إيرانية
وقال اليوم القيادي الصدري البارز حارث العذاري إن القوات الأمنية العراقية اعتقلت خمسة من رجال الدين المقربين من التيار الصدري في مدينة البصرة, حيث عثر الجيش العراقي على كميات كبيرة من أسلحة ثقيلة إيرانية الصنع حسب وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي.
 
وتحدث الوزير عن سيطرة القوات العراقية على كل أحياء المدينة, وقال إن المرحلة الثالثة من عمليات "من أجل بصرة آمنة ومستقرة" ستبدأ, وجدد التأكيد على استمرار منح المسلحين فرصة تسليم أسلحتهم دون مساءلة.
 
وقرب البصرة أيضا اعتقل من وصفه الجيش العراقي بقيادي محلي في تنظيم القاعدة, فيما أعلن الجيش الأميركي قتل خمسة من التنظيم في هجوم قرب تكريت, قدرت الشرطة العراقية قتلاه بـ13.
 
ميدانيا أيضا أصيب جنديان أميركيان وثلاثة مدنيين عراقيين في قصف قال الجيش الأميركي إنه وقع أمس خطأً خلال عمليات في حي "بغداد الجديدة" قرب مدينة الصدر شرقي العاصمة.
 
الانتخابات المحلية
سياسيا أقر مجلس الوزراء العراقي مسودة "قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي" على أن يرسل إلى مجلس النواب ليناقش ويصادق عليه خلال تسعين يوما.
 
وتنظم الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول القادم, وقد استبقها مطلع الشهر الحالي "المجلس السياسي للأمن الوطني" –هيئة تضم قادة كبريات الكتل البرلمانية والأحزاب- بقرار يمنع خوضها على الأحزاب والأطراف التي لديها مليشيات, وهو قرار رأى التيار الصدري أنه يستهدفه تحديدا.

المصدر : وكالات