رفض المنتدى في دورته السابعة فرض مشاريع الديمقراطية من الخارج (الجزيرة نت-أرشيف)

حسين جلعاد

تنطلق في العاصمة القطرية اليوم فعاليات منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة بمشاركة نخبة من السياسيين والمفكرين والإعلاميين وذوي الاختصاص في مجالات السياسة والفكر والاقتصاد والتجارة وحقوق الإنسان.

ويبحث المنتدى الذي يرعاه أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قضايا متعددة مثل حوار الحضارات والأديان والحركات السياسية والأحزاب والإصلاحات في الأمم المتحدة ومشاريع الديمقراطية في العالم العربي وموقف الغرب من الديمقراطية في الدول النامية والحركات الإسلامية ودورها في المستقبل السياسي للدول.

وستناقش الدورة الحالية للمنتدى الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية قضايا تغير توازنات القوى العالمية وضمان أمن الطاقة وإقامة علاقات أقوى بين الدول والأقاليم. كما ستناقش بناء الاستقرار والأمن الدوليين وإعادة صياغة التعاون الدولي في ظل ظهور قوى جديدة كالهند وألمانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.

ويبحث المنتدون على مدار ثلاثة أيام تأثير الإعلام في التحولات السياسية، ومستقبل دور الإعلام وتعامل الإعلام العربي مع القوانين المعيقة، وكذلك تأثير القنوات الفضائية وحرية العمل الإعلامي في عالم بلا حدود.

ويلقي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني كلمة ترحيبية في مستهل الافتتاح الذي يبدأ بجلسة نقاشية تحت عنوان "رؤى حول الحاضر والمستقبل".

وفي الجانب الاقتصادي تعقد جلسة "التجارة الحرة" وتناقش محاور عدة منها الأسواق الإقليمية المشتركة وخصوصا التجارب الآسيوية والعربية والخليجية. وتبحث قضايا التجارة الحرة العالمية ودور الدول الكبرى وآخر المستجدات في تحكيمات الدول المستثمرة، كما يجري التطرق إلى مفهوم الاستثمار وإستراتيجية القرن الحادي والعشرين.

ويشارك من السياسيين وزير الدفاع الأميركي الأسبق وليام كوهين، ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، ووزير خارجية لبنان فوزي صلوخ، ووزير الدفاع الياباني الأسبق يوريكو كويكي، ورئيس الوزراء الهنغاري السابق أوربان فيكتور، وعضو مجلس العموم البريطاني مالكوم ريكفند، ومرشحة الرئاسة الفرنسية سابقا عن الحزب الاشتراكي سيغولين رويال، ورئيس الوزراء الهولندي الأسبق رود لوبز.

يشار إلى أن المنتدى الأول عقد في أبريل/ نيسان 2001 وحمل اسم المؤتمر القطري الأميركي حول الديمقراطية والتجارة الحرة. وكانت إحدى المسائل الرئيسية التي تناولها المتحدثون قضية تدعيم الديمقراطية وتأسيس تشريعات اقتصادية لحماية مصالح المستثمرين. كما تناولت المناقشات العلاقات بين الإسلام والديانات الرئيسية الأخرى في العالم.

المصدر : الجزيرة