الصدر يدعو للتحقيق باغتيال مساعده وغيتس يستبعد اعتقاله
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ

الصدر يدعو للتحقيق باغتيال مساعده وغيتس يستبعد اعتقاله

أحد أتباع التيار الصدري يرفع صورة رياض النوري خلال جنازته (رويترز)

شكك وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في إمكانية تعرض الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للاعتقال من قبل القوات الأميركية، ووصفه بالشخصية السياسية الهامة التي يرغب في انخراطها في العملية السياسية. في هذه الأثناء طالب الصدر بفتح تحقيق في اغتيال مساعده بالنجف أمس.
 
وقال الوزير للصحفيين في البنتاغون "إن المستعدين للعمل داخل العملية السياسية في العراق وبصورة سلمية ليسوا أعداء الولايات المتحدة"، مضيفا أنه سيفاجأ إذا ألقي القبض على الصدر لدى عودته إلى العراق من إيران حيث يعتقد على نطاق واسع أنه موجود بها.
 
واعتبر أن الصدر "شخصية سياسية مهمة" قائلا "نريد أن يعمل داخل العملية السياسية في العراق، لديه أتباع كثيرون ومن المهم أن يصبح جزءا من العملية إن لم يكن كذلك بالفعل".
 
وأكد غيتس أيضا أنه وكبار المسؤولين العسكريين الأميركيين يتفقون مع سياسة الرئيس جورج بوش بتجميد انسحاب قوات من العراق كان من المقرر أن يبدأ هذا الصيف، رغم بعض الاختلافات في تعليقاتهم العلنية.
 
من جانب آخر، فرضت الشرطة العراقية في مدينة النجف أمس حظرا للتجول لتفادي وقوع أعمال عنف في المدينة على خلفية اغتيال صهر مقتدى الصدر ومدير مكتبه في النجف رياض النوري.
 
الصدر طالب بالتحقيق في مقتل مساعده
ودعا أنصاره إلى الهدوء (الفرنسية)
تحقيق

وطالب مقتدى الصدر الحكومة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الاغتيال ودعا أنصاره إلى الهدوء. كما "أصدر تعليمات بإقامة مجالس فاتحة في مكاتب التيار الصدري في النجف وبغداد وسوريا وقم" حسب ما أفاد به الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي.
 
وكان مسلحون أطلقوا النار على النوري أمام منزله بالمدينة بعد عودته من صلاة الجمعة، حسب ما أعلنته مصادر أمنية وأخرى من التيار الصدري.
 
ووصف المدير السابق لمكتب الصدر في الديوانية حيدر الناطق في تصريح للجزيرة هذا الحادث "بالعملية الجبانة"، وقال إنه يأتي في سياق "مسلسل إضعاف التيار الصدري من لدن القوات الأميركية والعملاء في العراق".
 
من جانبه أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بفتح تحقيق في عملية الاغتيال ووصفها "بالوحشية"، معتبرا إياها "محاولة لزعزعة استقرار محافظة النجف".
 
ويأتي اغتيال النوري في وقت تواصل فيه القوات الأميركية والبريطانية عملياتها ضد مسلحي جيش المهدي التابع للصدر التي تجددت مساء الجمعة في مدينتي الصدر والشعب شمال بغداد حسب مصادر أمنية.
 
وفي السياق، قتلت القوات الأميركية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 12 شخصا في غارات بمدينتي الصدر والبصرة.
 
أعمال العنف في العراق تحصد العشرات يوميا (رويترز-أرشيف)
تطورات أخرى

وفي تطورات أمنية أخرى قال حارث العبيدي نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب العراقي إن قوات الأمن عثرت على ثمانين جثة في مقبرة جماعية بمنطقة المحمودية جنوب بغداد، مؤكدا أن عملية البحث عن جثث أخرى ما زالت مستمرة.
 
وقتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرون في إطلاق صواريخ قرب فندق كبير وسط بغداد. وقرب الرمادي غرب العاصمة قتل ثلاثة شرطيين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة.
 
وفي بيجي قتل أحد أفراد الصحوة وأصيب ثمانية في تفجير سيارة مفخخة استهدفت حاجز تفتيش للصحوة قرب معمل الأسمدة، كما قتل مسلحون ضابطا عراقيا وأصابوا ثلاثة من أطفاله في هجوم استهدف سيارته.
 
وفي الموصل قتل اثنان وأصيب 12 آخرون -بينهم نساء- في هجمات منفصلة استهدفت إحداها معسكراً للجيش العراقي.
المصدر :

التعليقات