اشتباكات بين المقاومة والاحتلال بمخيم البريج بغزة
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ

اشتباكات بين المقاومة والاحتلال بمخيم البريج بغزة

سبعة شهداء سقطوا في يومين من التصعيد الإسرائيلي بقطاع غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة بأن الاشتباكات بين قوة من الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المقاومة الفلسطينية لا زالت مستمرة في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة غزة.

وحسب المراسل فإن هذه القوة توغلت في المخيم منذ وقت مبكر اليوم، وقال شهود عيان إن قوة الاحتلال المتوغلة تتألف من مدرعتين ترافقهما جرافتان عسكريتان وتساندها مروحيات هجومية، وإنها توغلت أكثر من 1000م، في عمق الأراضي الفلسطينية حيث اشتبكت مع بعض عناصر المقاومة بالمخيم.

وقال الشهود إن الاحتلال أطلق النار وعدة قذائف، بينما استخدم المقاتلون الفلسطينيون قذائف مضادة للدروع.

من جانبها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان خاص، أنها استهدفت دبابة إسرائيلية متوغلة بعبوة وقذيفة (آر بي جي).

أحد القتلى الإسرائيليين جراء العملية التي استهدفت موقعا عسكريا إسرائيليا (رويترز-أرشيف)
وتأتي هذه العملية بعد استشهاد اثنين من عناصر كتائب القسام، في غارة جوية إسرائيلية قرب خان يونس في قطاع غزة.

وأوضحت مراسلة الجزيرة في غزة أن أحد الشهيدين يدعى محمد مصطفى النجار, وقالت مصادر طبية إن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من عناصر كتائب القسام في بلدة خزاعة شرقي خان يونس, وأوضحت أن سبعة آخرين أصيبوا بجروح مختلفة ونقلوا إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.

وكان فلسطينيو القطاع قد شيعوا أمس أربعة من خمسة شهداء سقطوا في غارات وعمليات قصف نفذها جيش الاحتلال، بعد مقتل إسرائيليين اثنين في عملية فدائية شنها مقاومون الأربعاء على موقع عسكري إسرائيلي على حدود القطاع.

التهديد الإسرائيلي
التصعيد الإسرائيلي الملحوظ في القطاع يأتي بعد تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت باستمرار ضرب حماس، بحيث لا تستطيع مواصلة هجماتها على إسرائيل، على حد قوله.

وقد حمل أولمرت في خطاب أمام حزب كاديما -الذي يتزعمه- الحركة مسؤولية جميع الهجمات المنطلقة من غزة، مؤكدا أنها يجب أن تتحمل العواقب. 

في المقابل تعهد أولمرت بأن تواصل حكومته بإجراء ما وصفها مفاوضات جادة ومسؤولة للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

حماس تتوعد
وردا على التهديد الإسرائيلي توعدت حماس بشن هجمات جديدة على إسرائيل. وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري إن الهجوم على مخزن الوقود أحد الخيارات العديدة التي تملكها حماس، وأضاف "هذا الخيار الأول وبداية الانفجار" ضد الحصار المفروض على قطاع غزة.

توقعات بعملية إسرائيلية واسعة بالقطاع (الفرنسية)
واتهم أبو زهري إسرائيل بالتحضير لعملية عسكرية واسعة ضد غزة. وقال إن "كل التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى تهيئة المناخ لحملة عسكرية إسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة".

وحذر الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على "أي حماقة من هذا النوع ولدينا كل الثقة والقدرة على إفشال هذا العدوان".

قطع الوقود
وقد قطعت إسرائيل إمدادات الوقود عن قطاع غزة في حين يعيش الفلسطينيون حالة ترقب لعمليات إسرائيلية جديدة إثر الهجوم الفدائي على موقع ناحال عوز.
 
وتقول مصادر إسرائيلية إن الجيش لم يقرر وقف إمداد غزة بالوقود تماما وتشير إلى احتمال استئناف إدخال كميات محدودة منه في الأيام القادمة.

ورغم ذلك فإن مسؤولين إسرائيليين لم يتحدثوا عن الفترة المحددة لإغلاقه في وقت يعيش فيه قطاع غزة ظروفا إنسانية واقتصادية صعبة جراء استمرار الحصار.

المصدر : الجزيرة + وكالات