لقاء الملك عبد الله والرئيس مبارك ركز على الملف اللبناني وقضايا أخرى (الفرنسية)

اختتمت القمة المصرية السعودية التي عقدت مساء الأربعاء في شرم الشيخ بين الرئيس حسني مبارك والملك عبد الله بن عبد العزيز باتفاق الجانبين على أن تحسين العلاقات مع سوريا يمر عبر حلحلة الأوضاع في لبنان.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في ختام القمة "إن مباحثات مبارك وعبد الله تركزت على الأزمة اللبنانية وعلى الوضع على الساحة الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي في غزة، والمؤشرات غير المبشرة للمفاوضات الجارية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

وأضاف أن الرئيس مبارك والملك عبد الله اتفقا على أن "تحريك الوضع في لبنان هو مفتاح تحقيق انفراجة في العلاقات العربية-العربية".

وأوضح المتحدث أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى انضم إلى المباحثات بين الزعيمين عند تطرقهما إلى الأزمة اللبنانية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان موسى قد عاد من القمة العربية في دمشق برسالة مفادها أن دمشق ستساعد على حل الأزمة في لبنان مقابل تحسين العلاقات بين سوريا من جهة والسعودية ومصر من جهة أخرى، قال عواد "لا أعرف إن كان الأمين العام حمل مثل هذه الرسالة أم لا ولكن المفتاح لحلحلة العلاقات العربية-العربية هو حلحلة الوضع في لبنان".

وغادر الملك عبد الله مدينة  شرم الشيخ  التي كان قد وصلها قبل بضع ساعات فور انتهاء القمة، ورافقه في الزيارة القصيرة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز ومساعد رئيس الاستخبارات العامة الأمير فيصل بن عبد العزيز. 

وتعد القمة المصرية السعودية هي الثانية في شهرين جاءت بعد غياب الرئيس مبارك والملك عبد الله عن قمة دمشق نهاية الشهر الماضي احتجاجا من البلدين على ما يعتبرانه تعطيلا سوريا لانتخاب قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.

وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد قام بجولة الأسبوع الحالي شملت كلا من مصر والسعودية وحاول فيها الحصول على تأييد البلدين بعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لمناقشة ملف العلاقات اللبنانية-السورية.

المصدر : وكالات