استشهاد خمسة فلسطينيين بغارات أعقبت قتل إسرائيليين بغزة
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ

استشهاد خمسة فلسطينيين بغارات أعقبت قتل إسرائيليين بغزة

إسرائيل اعترفت بمقتل جنديين في الهجوم على موقع ناحال عوز العسكري (رويترز) 

استشهد خمسة فلسطينيين بينهم طفلان وأصيب عدد آخر بجروح في سلسلة غارات وقصف إسرائيلي استهدفت قطاع غزة عقب الهجوم الذي نفذته فصائل المقاومة الفلسطينية على موقع ناحال عوز العسكري الإسرائيلي شرقي القطاع وخلف مقتل إسرائيليين وجرح آخرين.
 
وأوضح مراسل الجزيرة بغزة أن الوضع أصبح مرشحا للتصعيد وينذر بوقوع غارات جديدة.
 
وكان جيش الاحتلال قد اعترف في وقت سابق في بيان بمقتل الإسرائيليين في الهجوم الذي استهدف موقع ناحال عوز المجاور لنقطة التوزيع الأولى للوقود من إسرائيل إلى غزة.
 
وأكد المراسل استنادا لمصادر المقاومة أن جميع المهاجمين الذين شاركوا في العملية تمكنوا من الانسحاب دون خسائر. وأكد جيش الاحتلال ذلك بقوله إن "العناصر الآخرين من المجموعة فروا إلى غزة في آلية" مضيفا أنه "أصيب عدد منهم في غارة جوية" استهدفت سيارتهم لاحقا.
 
وشارك في الهجوم عدد من الفصائل الفلسطينية، وأكد متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أن هذا الهجوم استهدف أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين لدى الاحتلال.
 
وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيان ذلك الهجوم في وقت حملت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية العملية.
 
غارات جيش الاحتلال تخلف مزيدا من الشهداء (الفرنسية)
غارة إسرائيلية
وبعد قليل من الهجوم شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة جوية على سيارة بحي الزيتون شرق غزة، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة من ركابها أصيبوا بجروح أحدهم إصابته خطيرة.
 
وفي نفس الإطار أشار المصدر إلى أن فلسطينييْن استشهدا في غارة إسرائيلية على حي الشجاعية.
 
وذكر شهود عيان أن أحد الشهيدين يعمل في محطة للوقود بالمنطقة والآخر ينتمي للمقاومة.
 
كما استشهد اليوم ثلاثة مدنيين فلسطينيين بينهم طفلان جراء قذيفة دبابة إسرائيلية سقطت على منزل في حي الشجاعية بغزة بعد هجوم المقاومة على موقع ناحال عوز الإسرائيلي.
 
وفي نفس السياق خلفت اشتباكات وقعت فجر اليوم أثناء عملية توغل لقوات الاحتلال مقتل جندي إسرائيلي واستشهاد مقاوم فلسطيني بجنوب قطاع غزة.
 
ويذكر أن كتائب عز الدين القسام ومجموعتين فلسطينيتين أخريين تمكنت في يونيو/حزيران 2006 من القيام بعملية مماثلة عبر نفق تم خلالها أسر الجندي جلعاد شاليط.

حماس طالبت مصر بجهد أكبر لفتح معبر رفح(الفرنسية-أرشيف)
حالة تأهب
ومن جهة أخرى وضعت مصر قواتها على الحدود مع قطاع غزة في حالة تأهب بعد ما وصف بتهديدات حركة حماس باجتياح الحدود المصرية.
 
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن "أي محاولة لانتهاك حرمة الحدود المصرية بالقوة ستواجه بالجدية والحزم المناسبين".
 
وفي أول رد نفت حماس وجود أي تهديد من قبل الحركة لمصر معتبرة أن علاقاتها معها "لن تتأثر من خلال بعض التصريحات هنا وهناك".
 
وقال القيادي في الحركة إسماعيل رضوان في تصريح صحفي "إن المعاناة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم في شتى مجالات الحياة، والمطلوب من مصر بذل جهد أكبر لفتح معبر رفح".
 
وكان القيادي في حماس خليل الحية قد قال أمس في مؤتمر صحفي بغزة "نحذر من انفجار وشيك وغير مسبوق"، مضيفا أن "كل الخيارات مفتوحة لكسر الحصار".
 
ويذكر أن مئات الآلاف من سكان غزة تدفقوا على مصر بين 23 يناير/كانون الثاني والثالث من فبراير/شباط الماضيين للتزود بالسلع بعد انهيار الجدار الحدودي بين غزة ورفح.
المصدر : الجزيرة + وكالات