عباس يلتقي أولمرت وإسرائيل توسع الاستيطان
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ

عباس يلتقي أولمرت وإسرائيل توسع الاستيطان

عباس ورايس متفائلان بالسلام رغم كل التعنت الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)

سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الأيام القادمة رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، للمرة الأولى منذ شهرين، وذلك وسط خطط إسرائيلية متتالية لتوسيع مستوطنات بالضفة والقدس.

وقبيل ستة أيام من اللقاء المرتقب بين عباس وأولمرت قال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية قررت بناء 1400 وحدة سكنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ضاربة عرض الحائط بالالتزامات والاحتجاجات الدولية والفلسطينية والعربية.

من جانبه أكد أولمرت أن التوسع الاستيطاني الجديد لا يعيق تقدم العملية السلمية، مشددا على رغبة إسرائيل في الاحتفاظ بهذه المستوطنات، حتى بعد توقيع اتفاقية السلام مع الفلسطينيين.

وفي هذا السياق كشف تقرير لحركة السلام الآن الإسرائيلية أن الاستيطان تزايد بشكل ملحوظ منذ مؤتمر أنابوليس. وقالت الحركة في تقرير نشرته مؤخرا إن نحو 500 مبنى تضم آلاف المساكن هي قيد الإنشاء منذ يناير/كانون الثاني الماضي في 101 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

تفاؤل رايس وعباس
ورغم الإجراءات الإسرائيلية المستمرة أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس السلطة الفلسطينية تفاؤلهما بإمكانية تحقيق السلام قبيل نهاية العام الجاري، وقبل مغادرة الرئيس الأميركي جورج بوش البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني القادم.

إسرائيل أكدت بقاء مستوطناتها حتى لو تم التوصل لاتفاق سلام (الفرنسية-أرشيف)
وقالت رايس في ختام زيارتها التي استمرت ثلاثة أيام لإسرائيل والأردن إنها راضية عن العمل الذي أنجزه المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون حتى الآن، كما كررت دعوتها إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني الذي قالت إنه يتعارض مع خارطة الطريق.

ترويج إعلامي
وفيما يتعلق بموقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من هذه التطورات، وصف الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري تصريحات رايس بأنها للترويج الإعلامي لا أكثر.

كما اعتبر أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده في غزة أمس أن تأكيد عباس "ثقته بتحقيق سلام شامل بنهاية هذا العام هو مزيد من الغرق في الأوهام".

وأعرب أبو زهري عن أسفه لما وصفه برفض عباس عقد أي لقاء مع الحركة في حين "يتفاخر بلقاءات مرتقبة" مع أولمرت، وقال إن تجديد عباس لشروطه المسبقة قبل البدء في الحوار مع حماس هو دفن لإعلان صنعاء يتحمل عباس مسؤوليته، حسب تعبير المتحدث.

وكان الرئيس الفلسطيني قد اشترط لالتزامه بالمبادرة اليمنية، أن تتراجع حركة حماس عما سماه الانقلاب وتعلن التزامها بكل الشرعيات الفلسطينية والعربية والدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات