عباس يبحث بالرياض نتائج جولة رايس والقمة العربية
آخر تحديث: 2008/4/2 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/2 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/27 هـ

عباس يبحث بالرياض نتائج جولة رايس والقمة العربية

لقاء بين عباس وعبد الله في الرياض مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في الرياض التي وصلها اليوم جهود سلام الشرق الأوسط بما فيها محادثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونتائج القمة العربية في دمشق, حسب ما ذكر السفير الفلسطيني بالرياض جمال الشوبكي.

والتقى عباس رايس الأحد والاثنين في الأردن, ليعلن بعدها استئناف لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, وهي لقاءات علقت مطلع الشهر الماضي بعد هجوم إسرائيلي واسع على قطاع غزة.

كما تأتي الزيارة بعد دعوة من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية خالد مشعل لاستئناف محادثات حماس وحركة التحرير الفلسطينية (فتح) وهي دعوة رفضها عباس واشترط لقبولها ما أسماه إنهاء الانقلاب في غزة.

إعلان صنعاء
وتأسفت حماس لكون عباس يرفض لقاءها "ويتفاخر بلقاءات مرتقبة" مع أولمرت، وقالت إن تجديده شروطه المسبقة "دفن" لإعلان صنعاء يتحمل مسؤوليته.

وأبدت رايس في ختام جولة في إسرائيل والأردن رضاها عن عمل المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين, وكررت دعوة تل أبيب وقف التوسع الاستيطاني.

حسب "السلام الآن" هناك خمسمائة مبنى إسرائيلي قيد الإنشاء منذ مطلع العام (الفرنسية-أرشيف)
وقالت حماس إن تصريحات الوزيرة الأميركية للترويج الإعلامي, وإن تأكيد عباس ثقته بتحقيق سلام شامل نهاية هذا العام هو "مزيد من الغرق في الأوهام".

استيطان إسرائيلي
وما كادت رايس تغادر الشرق الأوسط حتى أعلنت إسرائيل مشاريع لبناء 1400 وحدة سكنية بالضفة الغربية والقدس الشرقية، في خطة قال أولمرت إنها لا تعيق تقدم "العملية السلمية".

وحسب تقرير لحركة السلام الآن تزايد الاستيطان بشكل ملحوظ منذ مؤتمر أنابوليس, وسجلت تلك الحركة الإسرائيلية أن خمسمائة مبنى بآلاف المساكن قيد الإنشاء منذ يناير/ كانون الثاني الماضي في 101 مستوطنة بالضفة.

من جهة أخرى أفاد مسؤولون إسرائيليون أن كلام وزير الدفاع إيهود باراك عن فتح المعابر مع غزة إذا توقف "العنف" لن يتحقق قريبا.

وقال باراك إن إسرائيل ستفكر في فتح المعابر عندما ينتهي إطلاق الصواريخ، ويتوقف "الإرهاب" ويتراجع تهريب السلاح. 

وأوضح المسؤولون الذين لم يكشفوا عن هوياتهم أن كلام باراك موجه لتعزيز حكومة الرئيس الفلسطيني "المعتدلة".

إدارة المعابر
وعرضت السلطة الفلسطينية إدارة المعابر لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع, مع تفادي التماس المباشر بين إسرائيل وحماس.

وتربط حماس الهدنة بإنهاء إسرائيل هجماتها على القطاع, وتريد "تهدئة متزامنة ومتبادلة تشمل إنهاء الهجمات الإسرائيلية ورفع الحصار مقابل وقف هجمات الصواريخ" كما ذكر الطاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة بغزة.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن اتصالات الهدنة مستمرة في إطار محادثات حول المعابر تشمل حكومة تسيير الأعمال وإسرائيل وحماس, ووصف بالمعقدة "الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق".

المصدر : وكالات