خطط إسرائيلية لتوسيع الاستيطان ورايس تدعو لوقفه
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع أمير قطر الوضع بسوريا في ضوء النجاح بمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ

خطط إسرائيلية لتوسيع الاستيطان ورايس تدعو لوقفه

حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أكدت أن وتيرة الاستيطان زادت بعد مؤتمر أنابوليس (الفرنسية)

أعلنت السلطات الإسرائيلية عزمها بناء 600 وحدة استيطانية بالقدس الشرقية, فيما وعد رئيس الوزراء إيهود أولمرت ببناء 800 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية, رغم دعوة واشنطن إلى وقف التوسع الاستيطاني.

وقالت بلدية القدس في بيان إن خطة البناء تندرج في إطار مبادرة شاملة لرئيس البلدية وتشمل بناء 40 ألف وحدة سكنية بالقدس الشرقية. وتشمل الخطة إقامة 600 وحدة سكنية في حي "بسغات زئيف" شمال شرق القدس المحتلة.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل ستواصل البناء في المستوطنات المقامة على أراضي القدس الشرقية, لأنها ستظل تحت سيطرة إسرائيل في أي معاهدة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما أعلن حزب شاس الإسرائيلي أن أولمرت وعد ببناء 800 وحدة جديدة في مستوطنة بيتار عليت إحدى أكبر المستوطنات في الضفة الغربية.
 
استيطان متواصل
أولمرت وعد بتوسيع مستوطنات الضفة رغم انتقاد واشنطن (الفرنسية)
وفي نفس السياق ذكرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان في تقرير نشرته الاثنين إن نحو 500 مبنى تضم آلاف المساكن هي قيد الإنشاء منذ يناير/كانون الثاني الماضي في 101 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الحركة إن البناء بدأ في 275 مبنى, في حين بات نحو 220 مبنى في طور الإنجاز. وأضاف التقرير أن المستوطنين تمكنوا في الأشهر الماضية من إقامة ما لا يقل عن 184 منزلا جاهزا إضافيا من دون تصريح رسمي.

كما ذكر تقرير الحركة أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أعطى الضوء الأخضر لبناء ما لا يقل عن 960 مسكنا في مستوطنات بالضفة الغربية, مضيفا أن ما لا يقل عن 750 مسكنا بدأ إنشاؤها في أحياء بالقدس الشرقية مقابل 46 فقط العام الماضي.
 
مطالب أميركية
وجاءت تلك التطورات فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن على تل أبيب التوقف عن توسيع المستوطنات. وأضافت رايس "نواصل تكرار موقف أميركا بأن الأنشطة الاستيطانية ينبغي أن تتوقف وأن توسيعها ينبغي أن تتوقف وأنها لا تتماشى مع التزامات خارطة الطريق".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان, امتدحت رايس الجهود الدبلوماسية المبذولة من الطرفين لإنجاح المسار التفاوضي انطلاقا من خارطة الطريق ومؤتمر أنابوليس، وأكدت التزام الرئيس الأميركي جورج بوش بدعم العملية السلمية لتحقيق الهدف المنشود وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما طالبت بضرورة تحسين الواقع المعيشي للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث أثنت على موافقة الحكومة الإسرائيلية على رفع 50 حاجزا أمنيا في إطار موافقتها على تخفيف القيود المفروضة على سكان الضفة.
 
عباس متفائل
عباس أعرب عن أمله في أن تنفذ إسرائيل التزاماتها (الفرنسية)
بدوره أكد الرئيس الفلسطيني الالتزام بالمسار التفاوضي طبقا لخارطة الطريق سعيا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة, معربا عن تفاؤله بتحقيق السلام قبل نهاية العام الجاري.

وأعرب عن أمله في أن تنفذ إسرائيل التزاماتها بوقف الاستيطان وإطلاق سراح المعتقلين وإعادة فتح المؤسسات المغلقة بالقدس الشرقية وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى في 2000.

وأضاف عباس "سنبذل كل جهد ممكن للتوصل إلى اتفاق سلام وحل المسائل المتعلقة بالوضع النهائي فيما يتعلق بالقدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والأسرى".

كما أعلن أنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في السابع من أبريل/نيسان المقبل. 
 
رفض الدعوة
داخليا رفض الرئيس الفلسطيني الرد على سؤال حول موقفه من دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل له لزيارة غزة وإجراء مباحثات غير مشروطة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
 
وجدد عباس مطالبته الحركة بالتراجع عن "انقلابها في قطاع غزة" كما جاء في المبادرة اليمنية التي تنص -حسب قوله- على هذا البند، والتي تبنتها القمة العربية في دمشق الأحد.
 
وفي تعليقه على ذلك, أعرب الناطق باسم حماس سامي أبو زهري عن أسفه لما وصفه رفض الرئيس الفلسطيني عقد أي لقاء مع الحركة بينما يتفاخر بلقاءات مرتقبة مع أولمرت، على حد قوله.
 
وقال أبو زهري إن تجديد عباس لشروطه قبل البدء في الحوار مع حماس, هو دفن لإعلان صنعاء يتحمل عباس مسؤوليته.

وكان مشعل دعا عباس في مقابلة مع محطة تلفزيونية بريطانية الاثنين إلى زيارة غزة للقيام بمباحثات مباشرة وغير مشروطة من أجل حل الخلاف القائم بين حركتي حماس والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إثر سيطرة الأولى على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007.
المصدر : الجزيرة + وكالات