وفد سوري في الرياض لدعوتها لحضور القمة العربية
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ

وفد سوري في الرياض لدعوتها لحضور القمة العربية

مصدر سعودي أكد قبل أيام أن المملكة ستحضر القمة "من حيث المبدأ" (الفرنسية-أرشيف)

يقوم وفد سوري رسمي بتسليم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة العربية التي تستضيفها دمشق أواخر الشهر الجاري.

فقد أكد السفير السوري لدى المملكة العربية السعودية أحمد نظام الدين في تصريح إعلامي الأحد أن وفدا سوريا برئاسة وزير الدولة السوري لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار وصل الرياض بشأن تسليم الدعوة الرسمية لحضور القمة العربية.

وأضاف السفير الأحمد أن الوفد الذي يضم مدير المكاتب الخاصة في وزارة الخارجية السورية بسام الصباغ، سيلتقي في وقت لاحق الأحد وزير الخارجية السعودي لتسليمه الدعوة.

لقاءات
وتأتي الزيارة بعد عقد اجتماع رباعي لوزراء خارجية قطر وعمان وسوريا وإيران في دمشق لم تعرف تفاصيله أو القضايا التي نوقشت فيه.

سعود الفيصل سيتلسم الدعوة السورية لحضور القمة العربية (رويترز-أرشيف)
كذلك سبق لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن التقى نظيره السعودي سعود الفيصل في مطار القاهرة قبل أيام، وذلك في محاولة وصفتها مصادر إعلامية بوساطة إيرانية تسعى لترطيب الأجواء بين الرياض ودمشق.

وكانت وسائل إعلامية نقلت الأسبوع الماضي عن مصدر سعودي رسمي قوله إن السعودية ستحضر القمة "من حيث المبدأ" دون أن يحدد مستوى التمثيل.

كما ترددت أنباء عن احتمال غياب قادة دول مصر والأردن والبحرين عن القمة، تعبيرا عن موقف هذه الدول من الدور السوري في لبنان.

بيد أن مسؤولا خليجيا صرح بأن المملكة ودولا خليجية أخرى تشترط توجيه دعوة رسمية إلى لبنان لحضور القمة، مع العلم أن وزير الخارجية السوري أكد الأربعاء الماضي أن دمشق ستوجه دعوة رسمية إلى لبنان الذي سيترك له اختيار من يمثله في القمة.

وتشهد العلاقات السعودية السورية توترا كبيرا بسبب الأزمة الداخلية اللبنانية حيث تدعم الرياض الأكثرية المناهضة لسوريا على خلفية ما تعتبره السعودية والدول الغربية دورا سلبيا سوريا في مسألة حسم قضية انتخاب رئيس جديد للبنان.

يشار إلى أن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري دعا إلى جلسة جديدة غدا الثلاثاء لانتخاب رئيس جديد للبلاد وسط توقعات باحتمال عدم عقد الجلسة في ظل التجاذب السياسي القائم بين الموالاة أو فريق الأكثرية والمعارضة المدعومة من دمشق وطهران.

المصدر : الفرنسية