محمود عباس التقى فلسطينيات تظاهرن ضد الاحتلال بمناسبة يوم المرأة العالمي (الفرنسية)

قال مسؤولون إسرائيليون إن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني سوف تستأنف هذا الأسبوع, بعد أن علقها الطرفان إثر العدوان على قطاع غزة هذا الشهر والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 130 فلسطينيا.
 
وأكد رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات انعقاد لقاء ثلاثي أميركي إسرائيلي فلسطيني الخميس المقبل لبحث ما تم تطبيقه في إطار المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق.
 
وكان الرئيس الفلسطيني قال إن الاتصالات التي تجري في مصر مع حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي من أجل التهدئة مع تل أبيب، تتم بتأييد من السلطة الفلسطينية.
 
ويرى محمود عباس أن الهدوء يتحقق فقط بواسطة محادثات سلام "شاملة ومخلصة". كما يطالب بالتوصل لاتفاق بشأن الحدود ووضع القدس ومصير ملايين اللاجئين الفلسطينيين وآلاف الأسرى الفلسطينيين المحتجزين بالسجون الإسرائيلية.
 
جلعاد بالقاهرة
الشرطة الإسرائيلية تضيق الخناق على فلسطينيي الضفة الغربية بعد عملية القدس (الفرنسية)
ويصل المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الإسرائيلية إلى القاهرة اليوم لإجراء مباحثات مع المسؤولين هناك تتعلق بمساعي القاهرة للتهدئة بين الفلسطينيين وتل أبيب.
 
وقال عاموس جلعاد إن إسرائيل لديها شرطان للتهدئة هما وقف إطلاق الصواريخ من غزة ووقف تهريب السلاح من مصر إلى القطاع.
وجدد المسؤول الإسرائيلي بالوقت ذاته التأكيد على أن تل أبيب لا تتفاوض على تهدئة مع حركة حماس, لافتا إلى أن "حماس ليست فقط منظمة إرهابية بل لديها أهداف سياسية أيضا".
 
كما اعتبر جلعاد أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي كانت تدرك "الخطر الذي تواجهه بمواصلة استفزازاتها لإسرائيل" في إشارة إلى الصواريخ التي تطلقها على مستوطنات الجنوب الإسرائيلي.
 
وفي أول تعليق له على عملية القدس الغربية الفدائية، قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن إسرائيل ستستخدم كافة السبل العسكرية والدبلوماسية لضمان أمنها.
 
وأضاف أولمرت أن كلا من العملية والصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون تستهدفان جعل حياة الإسرائيليين غير محتملة "وهو ما لن يحدث, يجب أن نواصل كفاحنا باستخدام كافة الوسائل المألوفة لنا العسكرية أو الدبلوماسية وأن نستخدم كل معرفتنا وقدراتنا في الوقت ذاته من أجل ضمان وجود وأمن دولة إسرائيل".
 
كما اعتبر أن الهجوم على مركز هراف يشيفا "هدف لضرب رمز من رموز الصهيونية الدينية". وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء أمس تمديد فرض الإغلاق التام على الضفة الغربية لمدة 48 ساعة إضافية، على أن تجري القيادة العسكرية في نهايتها "إعادة تقويم للوضع".
 
الوضع الميداني
آثار الطلقات على زجاج مركز هراف يشيفا (الفرنسية)
وتغلق سلطات الاحتلال الضفة عقب عملية القدس التي أدت لمقتل ثمانية إسرائيليين ولم تتبنها أي جهة بعد. وقد نزعت الشرطة راية خضراء لحماس وأخرى صفراء لحزب الله على منزل بالقدس الشرقية يعود لمنفذ الهجوم حيث كانت العائلة تتقبل التعازي.
 
وأعلنت إذاعة الاحتلال أنها أخلت سبيل والد منفذ العملية بعد أن حققت معه, وأبقت على ثمانية معتقلين آخرين احتجزتهم في إطار التحقيقات بعملية هراف يشيفا.
 
وتفيد المعلومات الأولية للتحقيق أن الشهيد علاء هشام أبو دهيم الذي نفذ العملية تصرف بمفرده، وترك سيارته في مكانها بعدما أعد للهجوم, وأنه كان على ما يبدو على اتصال بمجموعة مسلحة زودته بالسلاح.

المصدر : وكالات