الهاشمي يؤكد استمرار الخلافات مع المالكي
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ

الهاشمي يؤكد استمرار الخلافات مع المالكي

الهاشمي أوضح أن خلافاته مع المالكي ليست شخصية بل تتعلق بإدارة الدولة (الفرنسية-أرشيف)

أكد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أن الخلافات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ما زالت قائمة، مشيرا إلى أن اللقاءات الأخيرة لم تثمر في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

وقال الهاشمي -في بيان صادر عن المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية- إن هذه الخلافات ليست شخصية بل في طريقة إدارة الدولة العراقية، موضحا أن الخلافات تتجسد فيما وصفه بأنه موقف سياسي وطني يدعو للإصلاح ومدرسة أخرى ترى أن واقع الحال هو الواقع المثالي الذي ينبغي الاستمرار عليه.

وتأتي تصريحات الهاشمي -وهو قيادي في جبهة التوافق- لتشير إلى أن احتمالات عودة هذه الكتلة السياسية إلى الحكومة ما زالت بعيدة المنال وليست قريبة وأن الخلافات بين الطرفين ما زالت عميقة وكبيرة.

وكانت الجبهة -التي تشغل 44 مقعدا من مقاعد البرلمان ولها خمسة وزراء فضلا عن نائب لرئيس الوزراء للشؤون الأمنية- قد أعلنت انسحابها من الحكومة في أغسطس/آب الماضي احتجاجا على سياسة رئيس الحكومة في عدم إعطائها مساحة أكبر للمساهمة في عملية اتخاذ وصنع القرار وخاصة في الملف الأمني.

مطالب كردية

الأكراد نظموا اعتصاما في كركوك لمطالبة الحكومة بتنفيذ المادة 140 من الدستور (الفرنسية)
من جهة أخرى نظمت شخصيات كردية اعتصاما في كركوك للمطالبة بتطبيق المادة 140 من الدستور يعارضها العرب والتركمان في المدينة التي تضم ثلاث قوميات وأقلية مسيحية.

وقال علي خورشيد أحد منظمي التجمع إن الاعتصام سيكون "مفتوحا لأنه يمثل 150 منظمة وجهة من أصل 320 منضوية ضمن اللجنة العليا للمنظمات الكردستانية في كركوك"، مضيفا أن الاحتجاج هو إحدى وسائل الضغط على الحكومة بسبب مماطلتها بتنفيذ المادة رقم 140.

وتنص هذه المادة على "تطبيع الأوضاع وإجراء إحصاء سكاني واستفتاء في كركوك وأراض أخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها"، وذلك قبل 31 ديسمبر/كانون الأول عام 2007. ووافقت الحكومة العراقية على تمديد العمل بالمادة إلى ما بعد انتهاء موعدها.

ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.

ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي مليون نسمة هم خليط من التركمان والأكراد والعرب مع أقلية كلدوآشورية.

المصدر : وكالات