الاحتلال يرتكب في قطاع غزة مجزرة مفتوحة (رويترز)

بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة الأربعاء السابع والعشرين من قبراير/شباط، وبعد ستة أيام أعلن انتهاء المرحلة الأولى فقط وتوعد بأن تشهد الأيام القادمة المزيد. وفيما يلي تسلسل زمني لتلك الاعتداءات.
 
- السابع من مارس/آذار: استشهد فلسطيني مزارع من نشطاء كتائب الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح صبيحة الجمعة 7 مارس/آذار باشتباك مع قوات الاحتلال على حدود قطاع غزة. ويأتي ذلك بعد استشهاد أربعة من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غارة جوية إسرائيلية شرق خان يونس في جنوب القطاع. وبذلك يبلغ عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة أكثر من 131 حتى الآن.
 
- السادس من مارس/آذار: توفي فلسطيني شهيدا وأصيب آخر في غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي في جباليا، وجاء ذلك عقب مقتل جندي إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عربتهم العسكرية جنوبي القطاع.
ويرفع هذا الشهيد عدد الضحايا في قطاع غزة منذ تسعة أيام إلى 127 شهيدا. وقد تبنت كتائب أبو الريش القريبة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي التفجير الذي استهدف الجنود الإسرائيليين.
 
- الخامس من مارس/آذار: شيع أهالي قطاع غزة الأربعاء رضيعة استشهدت أثناء عملية لقوات الاحتلال بدير البلح أول أمس, في الوقت الذي عثر فيه على جثة أحد الشهداء شمالي القطاع, ليرتفع بذلك عدد شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع إلى 126, في حين توعدت حركة الجهاد بالثأر لاستشهاد أحد قيادييها.

 
- الرابع من مارس/آذار: توغلت قرابة عشرين دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية بمساندة مروحيات هجومية شرق خان يونس مما أسفر عن استشهاد رضيعة تسمى أميرة أبو عصر تبلغ من العمر 20 يوما.
 
كما أصيب عشرة فلسطينيين آخرين  بينهم امرأة عجوز وثلاثة ناشطين في كتائب شهداء الأقصى مما رفع عدد الشهداء إلى أكثر من 125 شهيدا ونحو 380 جريحا.
 
- الثالث من مارس/آذار: استشهد مقاوم فلسطيني من كتائب الأقصى وجرح اثنان آخران في قصف صاروخي إسرائيلي استهدف بيت حانون بقطاع غزة قبل فجر الثلاثاء. كما أعلنت وفاة أربعة من الجرحى الفلسطينيين الذين كانوا يعالجون في مصر, ليرتفع إلى 123 عدد الشهداء منذ الأربعاء الماضي.
 
من ناحية أخرى أعلنت إسرائيل انتهاء المرحلة الأولى من حربها على غزة لكنها لم تعلن وقف العمليات العسكرية، وقد اعتبرت حماس ذلك انتصارا للمقاومة.
 
وعلى مستوى ردود الأفعال فقد توالت الردود الشعبية والرسمية المنددة بالعدوان والمطالبة بوقف ما وصفته بحمام الدم.
 
- الثاني من مارس/آذار: ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في سلسلة الغارات التي شنتها إسرائيل على مناطق متفرقة من غزة إلى ستة، ليبلغ العدد الإجمالي 116 شهيدا منذ بدئه الأربعاء الماضي.
 
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن تل أبيب لا تنوي وقف هجومها وستواصل ضرب المسلحين في القطاع، رافضا الانتقادات لاستخدام بلاده القوة المفرطة.
 
- الأول من مارس/آذار: استشهاد 52 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، وجرح أكثر من 150  إصابة العديد منهم خطيرة في غارات جوية وعملية برية لقوات الاحتلال الإسرائيلي على  جباليا ومحيطها.

ومقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية.
 
- 29 فبراير/شباط: نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي يهدد سكان القطاع بمحرقة إذا واصلوا إطلاق الصواريخ. وعشرات الآلاف يتظاهرون في غزة استجابة لنداء حماس. وبلغت حصيلة الشهداء لهذا اليوم 41 شهيدا.
 
- 28 فبراير/شباط: استشهاد 19 فلسطينيا بينهم ثمانية من أعضاء حماس وخمسة أطفال في غارات إسرائيلية. ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يهدد بعملية برية واسعة  النطاق.
 
وسقوط 11 قذيفة صاروخية فلسطينية على سديروت وعسقلان متسببة في إصابة إسرائيليين.
 
- 27 فبراير/شباط 2008: غارات إسرائيلية على قطاع غزة توقع 11 شهيدا بينهم خمسة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وأطفال، وتدمر مقر وزارة الداخلية في الحكومة المقالة. والمقاومة تطلق عشرات الصواريخ والقذائف المحلية الصنع على سديروت تسفر عن قتيل إسرائيلي.
 
لمزيد من التفاصيل انظر صفحة الحرب على غزة
 

المصدر : الجزيرة