إسرائيل تواصل إغلاق الضفة وتصيب أربعة قرب بيت لحم
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ

إسرائيل تواصل إغلاق الضفة وتصيب أربعة قرب بيت لحم

إسرائيل أعلنت الطورائ وفرضت إغلاقا كاملا على الضفة الغربية (الفرنسية)


واصلت إسرائيل اليوم فرض الإغلاق الكامل على الضفة الغربية، الذي قررته عقب العملية الفدائية في القدس الغربية مساء الخميس، وأصيب أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال جنوبي بيت لحم، فيما تواصل التنديد الدولي بالعملية، التي لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنها لغاية اللحظة.

وقال مراسل الجزيرة في الضفة الغربية إن الاشتباكات وقعت قرب قرية بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، مشيرا إلى أن الاحتلال اعتقل ثلاثة من الجرحى، رغم أن جراح اثنين منهم وصفت بالخطرة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش فتح النار على الأربعة، عندما اقتربوا ليلا من مستوطنة مغدال عوز، وشوهدوا يلقون زجاجات حارقة عليها.

وفي ظل تعدد التوقعات بشأن ردود الفعل الإسرائيلية على العملية، طالب وزير الأمن الإسرائيلي بطرد من وصفهم بالعرب المعادين من أمثال "المسلح القتيل" من القدس وإرسالهم للعيش في الضفة الغربية، حسب تعبيره.

وكشفت الشرطة الإسرائيلية عن أن الشخص الذي تشتبه في أنه منفذ الهجوم يدعى علاء هشام أبو دهيم من سكان جبل المُكبِّر في القدس المحتلة، وقد رفرفت رايات حماس وجماعات إسلامية أخرى على منزله وفقا لوكالة رويترز.

قوات الاحتلال أصابت أربعة فلسطينيين جنوبي بيت لحم (الجزيرة)
إدانات دولية
من جهة أخرى انضم الأردن اليوم إلى قائمة الدول المنددة بعملية القدس، معتبرا إياها بأنها تعيق "الجهود المبذولة لإنجاح عملية السلام"، فضلا عن تأثيرها في تنامي العنف والعنف المضاد، وفقا لوزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة.

وشبه جودة هذه العملية بالعمليات الإسرائيلية التي تستهدف "المدنيين الفلسطينيين الأبرياء بالأراضي الفلسطينية، وخاصة ما حدث في قطاع غزة مؤخرا والتي ذهب ضحيتها العشرات من المدنيين والنساء والأطفال والشيوخ".

ودعا لعدم "تفويت الفرصة" ودعم العملية التفاوضية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة.

وكانت الولايات المتحدة والكثير من الدول الأوروبية قد أدانت عملية القدس، فيما اعتبر البيت الأبيض الاحتفالات الشعبية في غزة بأنها أمر "مثير للاشمئزاز"، في إشارة إلى تحركات عفوية قام بها سكان المدينة حين أعلن نبأ الهجوم.

غياب المسؤول
وتأتي التطورات الميدانية على الأراضي الفلسطينية أو على الصعيد السياسي الدولي، فيما ما زال من غير المعروف فيما إذا كانت عملية القدس، عملا فرديا، أم إن هناك جهة تقف وراءها.

فمن جانبها امتنعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رسميا عن تبني العملية، معتبرة أن الهجوم "رد فعل على جرائم الاحتلال والمجزرة ضد المدنيين في قطاع غزة".

لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن عملية القدس (الفرنسية)
وكانت وكالات الأنباء نقلت عن مصادر في حماس تبني الحركة للعملية، الأمر الذي امتنع المتحدث العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة عن تأكيده أو نفيه. وقال في حديث للجزيرة "هذا شرف لم ندعه بعد".

كما رفض المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في مقابلة مع الجزيرة تأكيد أو نفي مسؤولية حركته عن الهجوم.

وقد أسفرت العملية التي استهدفت مدرسة دينية يهودية بالقدس الغربية عن مقتل ثمانية إسرائيليين، وإصابة ثلاثين آخرين، ووفقا لتأكيدات البيت الأبيض فإن أميركيا قتل بهذا الهجوم وأصيب آخر بجروح.

المصدر : الجزيرة + وكالات