مقتل 55 عراقيا وإصابة 130 بانفجارين في بغداد
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ

مقتل 55 عراقيا وإصابة 130 بانفجارين في بغداد

الكرادة تعرضت للعديد من الهجمات في الآونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

قال مصدر أمني عراقي إن 55 شخصا قتلوا وأصيب 130 آخرون بجروح في انفجار قنبلتين بشارع تجاري وسط بغداد, وذلك رغم تأكيد الحكومة العراقية تراجع مستوى أعمال العنف خلال الأشهر الماضية وإصرارها على نجاح الخطة الأمنية المطبقة منذ أكثر من عام.
 
وأوضح المتحدث باسم خطة بغداد الأمنية العميد قاسم الموسوي أن الانفجارين المتعاقبين وقعا في منطقة تسوق بشارع العطار في حي الكرادة التجاري. وأفاد شهود العيان بأن أشلاء المتبضعين تناثرت في أرجاء المكان, وأن واجهات عشرات المحال دمرت. وهرعت أكثر من 12 سيارة إسعاف إلى مكان الحادث.
 
من جانب آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل تسعة مسلحين واعتقل ثمانية آخرين في غارة مشتركة مع القوات العراقية على تنظيم القاعدة شمالي العراق.
 
وقال البيان إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في الغارة على خلية للقاعدة أكد أنها مسؤولة عن اغتيالات وهجمات بالقنابل في بلدة تلعفر التابعة لمحافظة الموصل. وأشار البيان إلى أنه عثر على مواد تصنيع قنابل وقذائف صاروخية وألغام أرضية وذخيرة في موقع الاشتباك.
 
وفي تطور آخر فرضت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة تضمنت نشر 35 ألف رجل أمن في محافظة النجف جنوبي العراق استعدادا لاستقبال الزوار في ذكرى وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) التي تصادف الجمعة.
 
إجراءات أمنية مشددة بالنجف مع اقتراب ذكرى وفاة الرسول الأعظم (الفرنسية)
وقال قائد شرطة المحافظة اللواء عبد الكريم مصطفى إن القوات العراقية فرضت طوقا أمنيا وأقامت نقاط تفتيش عند مداخل المدينة كما منعت السيارات من الدخول.
 
عمليات عسكرية
في هذه الأثناء أكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن الجيش الأميركي لديه سلطة تنفيذ عمليات عسكرية في العراق، بعد نهاية هذا العام رغم أن تفويض الأمم المتحدة باستخدام القوة هناك ينتهي في تلك الفترة.
 
وقال منسق وزارة الخارجية لشؤون العراق ديفد ساترفيلد إن الكونغرس أجاز هذه العمليات في عام 2002 وإن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لا تعتقد أنها تحتاج تفويضا صريحا إضافيا.
 
وفي السياق نفسه رفض رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن وضع برنامج زمني لسحب الوحدات من العراق، بناء على اقتراح أعضاء في المعارضة الديمقراطية.
 
وحذر مولن في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من أن مثل هذا الانسحاب من شأنه التضحية بما وصفه بالتقدم الذي أحرز في العراق.
 
ووعد المترشحان الديمقراطيان للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون وباراك أوباما بالبدء في سحب القوات الأميركية من العراق في الأشهر الأولى من تسلم أي منهما مهماته.
 
وفي المقابل انتقد المرشح الجمهوري الأوفر حظا جون ماكين الذي يدعمه الرئيس الأميركي جورج بوش, مواقف خصميه الديمقراطيين، معتبرا أن انسحابا سريعا من العراق سيؤدي إلى "إبادة".


المصدر : وكالات