مستوطنون في المدرسة يحملون أحد جرحاهم (رويترز)

نقل مراسل الجزيرة عن الشرطة الإسرائيلية أن ثمانية إسرائيليين قتلوا في هجوم بالرصاص نفذه فلسطيني على مدرسة دينية في القدس الغربية قبل أن يقتل على يد أحد رواد المدرسة.

وأضاف المراسل أن الشرطة عدلت روايتها التي كانت تقول إن مسلحيْن هاجما المدرسة التي تخرج كبار قادة المستوطنين ويوجد بجانبها عدد من منازل أعضاء الكنيست.

وقد أفادت مصادر الشرطة الإسرائيلية بأن منفذ الهجوم مسلح جاء من منطقة جبل المكبر بالقدس الشرقية وتسلل إلى مقر المدرسة بعد الغروب وقام بإطلاق النار عشوائيا وبشكل كثيف داخل المدرسة قبل أن يقوم ضابط إسرائيلي يسكن في الجوار بإطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده.

وكانت خدمة زاكا الإسرائيلية للطوارئ قالت أيضا إن ثمانية أشخاص قتلوا في إطلاق النار الذي وقع في المدرسة.

وتمكن المقاوم الذي تخفى في زي مستوطن من اقتحام المدرسة التي يطلق عليها "يشيفا" وأطلق زخات من الرصاص على روادها.

وأوضح المراسل أن الهجوم أسفر عن جرح نحو 35 إسرائيليا بينهم 15 في حال الخطر.

وقاد أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم في حين قرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط.

وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم، وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري في بيان إن الهجوم "رد فعل على جرائم الاحتلال والمجزرة ضد المدنيين في غزة".

جنود إسرائيليون يتفقدون بقايا عربة جيب إسرائيلية دمرتها المقاومة في غزة (الفرنسية)
أربعة شهداء جدد

وفي غزة، قالت مصادر طبية وحركة الجهاد الإسلامي إن أربعة من نشطائها استشهدوا بغارة جوية إسرائيلية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقالت سرايا القدس إن المقاومين كانوا قد نصبوا كمينا لقوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى المكان وفجروا عبوة ناسفة فيها واشتبكوا معها مما استدعى تدخل الطائرات الإسرائيلية.

يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني وإصابة آخر في غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء في سلسلة الغارات الإسرائيلية إلى مائة وسبعة وعشرين بينهم أربعة وعشرون طفلا وخمس عشرة امرأة.

من ناحية ثانية، أصيب عدد من الإسرائيليين بجروح في قصف صاروخي تبنته سرايا القدس على مستوطنة سديروت شمال قطاع غزة.

وكان جنديان إسرائيليان قتلا وجرح ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عربتهم العسكرية عند معبر كيسوفيم جنوبي القطاع، وفق ما أكدته مصادر عسكرية إسرائيلية.

وقد تبنت التفجير كتائب أبو الريش القريبة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد وألوية الناصر صلاح الدين، كما اعترفت قوات الاحتلال بالعملية.

وفي وقت لاحق عرضت ألوية الناصر صلاح الدين تسجيلا مصورا لعملية تفجير عربة الجيب الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية استشهد مواطن فلسطيني في تبادل لإطلاق النار في حين جرح مستوطن إسرائيلي قرب نقطة تفتيش خارج مدينة الخليل.

المصدر :