حملة الاعتقالات الأخيرة شملت 47 إخوانيا بعضهم مرشحون محتملين للمحليات (رويترز-أرشيف)

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن بعض قيادييها سيتقدمون بترشحاتهم لانتخابات المجالس المحلية، في حين واصلت السلطات المصرية اعتقال بعض أعضاء الجماعة للحيلولة بينهم وبين الترشح.

وقال بيان لمحمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان إن السلطات ألقت القبض على 47 من أعضاء الجماعة في حملة اعتقالات جرت أمس، وهو اليوم الثاني لفتح باب الترشح الذي يستمر 10 أيام.

وأضاف أن معظم من احتجزوا مرشحون محتملون في الانتخابات التي ستجرى في الثامن من الشهر المقبل.

وأكد البيان إصرار الأعضاء المعتقلين على خوض الانتخابات وسيرهم في إجراءات الترشح من خلف أسوار السجن.

يشار إلى أن السلطات المصرية كثفت في الأسابيع الماضية حملاتها الأمنية على جماعة الإخوان المسلمين حيث احتجزت أكثر من 350 منهم ليصل عدد المعتقلين من الجماعة في السجون إلى نحو 730 شخصا.

وشكا أعضاء من جماعة الإخوان من تعرضهم للضرب أثناء توجههم لإتمام إجراءات الترشح وقال أحدهم إن 15 من طالبي الترشح تعرضوا للضرب في محافظة الشرقية من قبل الشرطة.

واتهم عضو آخر بالجماعة من أسماهم "بلطجية الحزب الوطني" في قرية تتبع لمحافظة الزقازيق (100 كلم شمال شرق القاهرة) بضربه مما استدعى نقله إلى المستشفى، وهو ما أكده أيضا مسؤول أمني.

وأفاد موقع الجماعة على الإنترنت أن محافظ القليوبية التي تجاور القاهرة من الشمال فرض على المرشحين المحتملين رسوم نظافة تبلغ 1000 جنيه (180 دولارا) فيما يبدو أنه محاولة لصرفهم عن الترشيح.

تعطيل الترشحات
وقال مصدر في لجان التسجيل إن عملية الترشح تبدو لذلك معطلة في معظمها وإن العاملين فيها لا يقبلون أوراق المترشحين قائلين إنهم ليس لديهم إيصالات استلام الأوراق أو إيصالات استلام الرسوم المقررة.

والمجالس المحلية ليست على درجة عالية من الأهمية في الشؤون الجارية للمصريين لكن يمكن لمقاعدها أن تكون مفيدة لجماعة الإخوان إذا أرادت في المستقبل أن تتقدم بمرشح مستقل لرئاسة الدولة.

وحسب تعديل دستوري أجري عام 2005 يحتاج المرشح المستقل إلى تزكية من 65 عضوا منتخبا في مجلس الشعب و25 عضوا في مجلس الشورى و140 عضوا في المجالس المحلية التي يهيمن عليها أعضاء الحزب الوطني الحاكم، وليس للجماعة أعضاء في مجلس الشورى.

المصدر : وكالات